تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٦٣   

وقال علیه السلام: لا یتبع الرجل بعد موته إلا ثلاث خصال: صدقة أجراها الله له فی حیاته فهی تجری له بعد موته. وسنة هدى یعمل بها. وولد صالح یدعو له. وقال علیه السلام: إن الکذبة لتنقض الوضوء إذا توضأ الرجل للصلاة. وتفطر الصیام فقیل له: إنا نکذب. فقال علیه السلام: لیس هو باللغو ولکنه الکذب على الله وعلى رسوله وعلى الائمة صلوات الله علیهم ثم قال: إن الصیام لیس من الطعام ولا من الشراب وحده، إن مریم علیها السلام قالت: " إنی نذرت للرحمن صوما [1] " أی صمتا، فاحفظوا ألستنکم وغضوا أبصارکم ولا تحاسدوا ولا تنازعوا، فإن الحسد یأکل الایمان کما تأکل النار الحطب. وقال علیه السلام: من أعلم الله ما لم یعلم اهتز له عرشه [2]. وقال علیه السلام: إن الله علم أن الذنب خیر للمؤمن من العجب ولولا ذلک ما ابتلى الله مؤمنا بذنب أبدا. وقال علیه السلام: من ساء خلقه عذب نفسه. وقال علیه السلام: المعروف کاسمه ولیس شئ أفضل من المعروف إلا ثوابه. والمعروف هدیة من الله إلى عبده. ولیس کل من یحب أن یصنع المعروف إلى الناس یصنعه. ولا کل من رغب فیه یقدر علیه. ولا کل من یقدر علیه یؤذن له فیه. فإذا من الله على العبد جمع له الرغبة فی المعروف والقدرة والاذن فهناک تمت السعادة والکرامة للطالب والمطلوب إلیه. وقال علیه السلام: لم یستزد فی محبوب بمثل الشکر. ولم یستنقص من مکروه بمثل الصبر. وقال علیه السلام: لیس لابلیس جند أشد من النساء والغضب. وقال علیه السلام: الدنیا سجن المؤمن والصبر حصنه. والجنة مأواه. والدنیا جنة الکافر. والقبر سجنه. والنار مأواه.


[1] سورة مریم آیة 27.
[2] فی بعض النسخ [ من اعلم الله مالا یعلم اهتز عرشه ]. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب