|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٦٤
وقال علیه السلام: ولم یخلق الله یقینا لا شک فیه أشبه بشک لا یقین فیه من الموت. وقال علیه السلام: إذا رأیتم العبد یتفقد الذنوب من الناس، ناسیا لذنبه فأعلموا أنه قد مکر به. وقال علیه السلام: الطاعم الشاکر له مثل أجر الصائم المحتسب. والمعافى الشاکر له مثل أجر المبتلى الصابر. وقال علیه السلام: لا ینبغی لمن لم یکن عالما أن یعد سعیدا. ولا لمن لم یکن ودودا أن یعد حمیدا. ولا لمن لم یکن صبورا أن یعد کاملا. ولا لمن لا یتقی ملامة العلماء وذمهم أن یرجى له خیر الدنیا والآخرة وینبغی للعاقل أن یکون صدوقا لیؤمن على حدیثه وشکورا لیستوجب الزیادة. وقال علیه السلام: لیس لک أن تأتمن الخائن وقد جربته ولیس لک أن تتهم من ائتمنت. وقیل له: من أکرم الخلق على الله ؟ فقال علیه السلام: أکثرهم ذکرا لله وأعملهم بطاعة الله. قلت: فمن أبغض الخلق إلى الله ؟ قال علیه السلام: من یتهم الله. قلت: أحد یتهم الله ؟ قال علیه السلام: نعم من استخار الله فجاءته الخیر بما یکره فیسخط فذلک یتهم الله. قلت: ومن ؟ قال: یشکو الله ؟ قلت: وأحد یشکوه ؟ قال علیه السلام: نعم، من إذا ابتلی شکى بأکثر مما أصابه. قلت: ومن ؟ قال علیه السلام: إذا أعطی لم یشکر وإذا ابتلی لم یصبر. قلت: فمن أکرم الخلق على الله ؟ قال علیه السلام: من إذا اعطی شکر وإذا ابتلی صبر. وقال علیه السلام: لیس لملول [1] صدیق. ولا لحسود غنى. وکثرة النظر فی الحکمة تلقح العقل. وقال علیه السلام: کفى بخشیة الله علما. وکفى بالاغترار به جهلا. وقال علیه السلام: أفضل العبادة العلم بالله والتواضع له. وقال علیه السلام: عالم أفضل من ألف عابد وألف زاهد وألف مجتهد [2]. وقال علیه السلام: إن لکل شئ زکاة وزکاة العلم أن یعلمه أهله.
[1] الملول: ذو الملل، صفة بمعنى الفاعل. وفى الخصال [ للملک ] وفى أمالى الشیخ [ للملوک ]. [2] أی مجتهد فی العبادة. (*)
|