تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۱٦   

سمیعا، بصیرا، قویا، قائما باقیا، نورا، عالما لا یجهل، قادرا لا یعجز، غنیا لا یحتاج عدلا لا یجور، خلق کل شئ، لیس کمثله شئ، لا شبه له ولا ضد ولا ند ولا کفو. وأن محمدا عبده ورسوله وأمینه وصفوته من خلقه، سید المرسلین وخاتم النبیین وأفضل العالمین، لا نبی بعده ولا تبدیل لملته ولا تغییر. وأن جمیع ما جاء به محمد صلى الله علیه واله أنه هو الحق المبین، نصدق به وبجمیع من مضى قبله من رسل الله وأنبیائه وحججه. ونصدق بکتابه الصادق " لا یأتیه الباطل من بین یدیه ولا من خلفه تنزیل من حکیم حمید ". وأنه [ کتاب ] المهیمن على الکتب کلها. وأنه حق من فاتحته إلى خاتمته. نؤمن بمحکمه ومتشابهه. وخاصه وعامه. ووعده ووعیده. وناسخه ومنسوخه وأخباره لا یقدر واحد من المخلوقین أن یأتی بمثله. وأن الدلیل والحجة من بعده على المؤمنین و القائم بأمور المسلمین، والناطق عن القرآن والعالم بأحکامه، أخوه وخلیفته ووصیه والذی کان منه بمنزلة هارون من موسى، علی بن أبی طالب علیه السلام أمیر المؤمنین وإمام المتقین وقائد الغر المحجلین، یعسوب المؤمنین وأفضل الوصیین بعد النبیین. وبعده الحسن والحسین علیهما السلام، واحدا بعد واحد إلى یومنا هذا، عترة الرسول وأعلمهم بالکتاب والسنة وأعدلهم بالقضیة وأولاهم بالامامة فی کل عصر وزمان وأنهم العروة الوثقى وأئمة الهدى والحجة على أهل الدنیا حتى یرث الله الارض ومن علیها وهو خیر الوارثین. وأن کل من خالفهم ضال مضل، تارک للحق والهدى. وأنهم المعبرون عن القرآن، الناطقون عن الرسول بالبیان، من مات لا یعرفهم ولا یتولاهم بأسمائهم وأسماء آبائهم مات میتة جاهلیة. وأن من دینهم الورع والعفة والصدق والصلاح والاجتهاد وأداء الامانة إلى البر والفاجر وطول السجود والقیام باللیل واجتناب المحارم وانتظار الفرج بالصبر وحسن الصحبة وحسن الجوار وبذل المعروف وکف الاذى وبسط الوجه والنصیحة والرحمة للمؤمنین. والوضوء کما أمر الله فی کتابه غسل الوجه والیدین ومسح الرأس والرجلین واحد فریضة واثنان إسباغ ومن زاد أثم ولم یوجر ولا ینقض الوضوء إلا الریح والبول والغائط والنوم والجنابة. ومن مسح



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب