تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۸   

وقال صلى الله علیه وآله: امرت بمداراة الناس کما امرت بتبلیغ الرسالة. وقال صلى الله علیه وآله: استعینوا على أمورکم بالکتمان فإن کل ذی نعمة محسود. وقال صلى الله علیه وآله: الایمان نصفان: نصف فی الصبر ونصف فی الشکر. وقال صلى الله علیه وآله: حسن العهد من الایمان. وقال صلى الله علیه وآله: الاکل فی السوق دناءة. وقال صلى الله علیه وآله: الحوائج إلى الله [ و ] أسبابها فاطلبوها إلى الله بهم فمن أعطاکموها فخذوها عن الله بصبر. وقال صلى الله علیه وآله: عجبا للمؤممن لا یقضی الله علیه قضاء إلا کان خیرا له، سره أو ساءه إن ابتلاه کان کفارة لذنبه وإن أعطاه وأکرمه کان قد حباه [1]. وقال صلى الله علیه وآله: من أصبح وأمسى والآخرة أکبر همه جعل الله الغنى فی قلبه وجمع له أمره. ولم یخرج من الدنیا حتى یستکمل رزقه. ومن أصبح وأمسى والدنیا أکبر همه جعل الله الفقر بین عینیه وشتت علیه أمره ولم ینل من الدنیا إلا ما قسم له. وقال صلى الله علیه وآله لرجل سأله عن جماعة امته، فقال: جماعة امتی أهل الحق وإن قلوا [2]. وقال صلى الله علیه وآله: من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجز له، ومن أوعده على عمل عقابا فهو بالخیار [3]. وقال صلى الله علیه وآله: ألا اخبرکم بأشبهکم بی أخلاقا ؟ قالوا: بلى یا رسول الله، فقال: أحسنکم أخلاقا وأعظمکم حلما وأبرکم بقرابته وأشدکم إنصافا من نفسه فی الغضب والرضا. وقال صلى الله علیه وآله: الطاعم الشاکر أفضل من الصائم الصامت [3]. وقال صلى الله علیه وآله: ود المؤمن المؤمن فی الله من أعظم شعب الایمان ومن أحب فی الله وأبغض فی الله وأعطى فی الله ومنع فی الله فهو من الاصفیاء.


[1] حباه أی أعطاه.
[2] السؤال عن کمیة الجماعة.
[3] یقال: رجل طاعم أی حسن الحال فی المطعم. والمراد به هنا المفطر. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب