|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۷
ماله شیئا یحتسبه عند الله وإن کان کثیرا من بعده. ثم قال صلى الله علیه وآله: ما الصرعة فیکم ؟ قالوا: الشدید القوی الذی لا یوضع جنبه. فقال: بل الصرعة حق الصرعة رجل وکز الشیطان فی قلبه فاشتد غضبه وظهر دمه ثم ذکر الله فصرع بحلمه غضبه [1]. وقال صلى الله علیه وآله: من عمل على غیر علم کان ما یفسد أکثر مما یصلح. وقال صلى الله علیه وآله: الجلوس فی المسجد انتظار الصلاة عبادة ما لم یحدث. قیل: یا رسول الله: وما الحدث ؟ قال صلى الله علیه وآله: الاغتیاب. وقال صلى الله علیه وآله: الصائم فی عبادة وإن کان نائما على فراشه ما لم یغتب مسلما. وقال صلى الله علیه وآله: من أذاع فاحشة کان کمبدیها [2]. ومن عیر مؤمنا بشئ لم یمت حتى یرکبه. وقال صلى الله علیه وآله: ثلاثة وإن لم تظلمهم ظلموک: السفلة. وزوجتک. وخادمک [3]. وقال صلى الله علیه وآله: أربع من علامات الشقاء: جمود العین وقسوة القلب وشدة الحرص فی طلب الدنیا والاصرار على الذنب. وقال رجل: أوصنی، فقال صلى الله علیه وآله: لا تغضب، ثم أعاد علیه، فقال: لا تغضب، ثم قال: لیس الشدید بالصرعة إنما الشدید الذی یملک نفسه عند الغضب. وقال صلى الله علیه وآله: إن أکمل المؤمنین إیمانا أحسنهم أخلاقا. وقال صلى الله علیه وآله: ما کان الرفق فی شئ إلا زانه، ولا کان الخرق فی شئ إلا شانه [4]. وقال صلى الله علیه وآله: الکسوة تظهر الغنى. والاحسان إلى الخادم یکبت العدو.
[1] الرقوب التى تراقب موت زوجها بمعنى الانتظار. والصعلوک: الفقیر. والصرعة بضم الاول وفتح الثانی والثالث: الذى یصرع الناس وبالغ فی الصرع من صرعه أی طرحه على الارض. والوکز: الرکز. یقال: وکزه فی الارض أی رکزه وغرزه فیه. [2] الاذاعة: الانتشار. [3] أی ولو لم تکن ظالما لهم فانهم لخفة العقل وقلة الفهم لا ینصفون، فیظلمونک. وقیل: المراد بالظلم ههنا لیس هو معنى المشهور بل بمعنى التسلط وتضییق ما علیهم. [4] الخرق بضم الخاء المعجمة: ضد الرفق. وفى الحدیث " الخرق شوم والرفق یمن " من خرقه خرقا من باب تعب إذا فعله فلم یرفق به فهو أخرق والانثى خرقاء والاسم الخرق بالضم فالسکون. (*)
|