تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٠۵   

أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سُفْیَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِی عِکْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِیَّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ: إِنِّی إِذَا أَکَلْتُ هَذَا اللَّحْمَ انْتَشَرْتُ إِلَى النِّسَاءِ، وَإِنِّی حَرَّمْتُ عَلَیَّ اللحم، فنزلت: {یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَیِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَکُمْ} وَنَزَلَتْ {وَکُلُوا مِمَّا رَزَقَکُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَیِّبًا} الْآیَةَ.
(1) - قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - یَوْمًا فَذَکَّرَ النَّاسَ وَوَصَفَ الْقِیَامَةَ وَلَمْ یَزِدْهُمْ عَلَى التَّخْوِیفِ؛ فَرَقَّ النَّاسُ وَبَکَوْا، فَاجْتَمَعَ عَشَرَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ فِی بَیْتِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ الْجُمَحِیِّ وَهُمْ أَبُو بَکْرٍ الصِّدِّیقُ وَعَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِیُّ وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِی حُذَیْفَةَ وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَسَلْمَانُ الْفَارِسِیُّ وَمَعْقِلُ بْنُ مُقَرِّنٍ، وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنْ یَصُومُوا النَّهَارَ، وَیَقُومُوا اللَّیْلَ، وَلَا یَنَامُوا عَلَى الْفُرُشِ، وَلَا یَأْکُلُوا اللَّحْمَ وَلَا الْوَدَکَ وَلَا یَقْرَبُوا النِّسَاءَ وَالطِّیبَ، وَیَلْبَسُوا الْمُسُوحَ وَیَرْفُضُوا الدُّنْیَا وَیَسِیحُوا فِی الْأَرْضِ وَیَتَرَهَّبُوا، وَیَجُبُّوا الْمَذَاکِیرَ؛ فَبَلَغَ ذَلِکَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَجَمَعَهُمْ فَقَالَ: "أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّکُمُ اتَّفَقْتُمْ عَلَى کَذَا وَکَذَا؟ " فَقَالُوا: بَلَى یَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا أَرَدْنَا إِلَّا الْخَیْرَ، فَقَالَ لَهُمْ: "إِنِّی لَمْ أُومَرْ بِذَلِکَ، إِنَّ لِأَنْفُسِکُمْ


(1) - أخرج ابن جریر (7/7) وعبد بن حمید وأبو داود فی "المراسیل" (فتح القدیر: 2/70) عن أبی مالک قال: عثمان بن مظعون وأناس من المسلمین حرموا علیهم النساء، وامتنعوا من الطعام الطیب، وأراد بعضهم أن یقطع ذکره، فنزلت الآیة. وهو مرسل صحیح الإسناد إلى أبی مالک، ویشهد له:
* ما أخرجه ابن جریر (7/7) عن عکرمة وقتادة وأبی قلابة بمعناه، وهی مراسیل صحیحة الإسناد، إلا أن تفصیل القصة والأشخاص وما ردّ الرسول صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ علیهم لم یذکر فی أثر مسند صحیح وکذا أصلها، والله أعلم.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست