تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۷   

أَیَّامِ الْآخِرَةِ، وَإِنَّمَا هِیَ سَبْعَةُ أَیَّامٍ ثُمَّ یَنْقَطِعُ الْعَذَابُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِی ذَلِکَ مِنْ قَوْلِهِمْ: {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَیَّامًا مَعْدُودَةً} .
(1) - أَخْبَرَنَا أَبُو بَکْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِیمِیُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَیَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّازِیُّ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِیَةَ حَدَّثَنَا جُوَیْبِرٌ عَنِ الضَّحَّاکِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِی قَوْلِهِ: " وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَیَّامًا مَعْدُودَةً " قَالَ وَجَدَ أَهْلُ الْکِتَابِ مَا بَیْنَ طَرَفَیْ جَهَنَّمَ مَسِیرَةَ أربعین عامًا قالوا: لَنْ نُعَذَّبَ فِی النَّارِ إِلَّا مَا وَجَدْنَا فِی التَّوْرَاةِ، فَإِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَةِ اقْتَحَمُوا فِی النَّارِ، فَسَارُوا فِی الْعَذَابِ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى سَقَرَ وَفِیهَا شَجَرَةُ الزَّقُّومِ، إِلَى آخِرِ یَوْمٍ مِنَ الْأَیَّامِ الْمَعْدُودَةِ، فَقَالَ لَهُمْ خَزَنَةُ النَّارِ: یَا أَعْدَاءَ اللَّهِ زَعَمْتُمْ أَنَّکُمْ لَنْ تُعَذَّبُوا فِی النَّارِ إِلَّا أَیَّامًا مَعْدُودَةً، فَقَدِ انْقَضَى الْعَدَدُ وَبَقِیَ الْأَبَدُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ یُؤْمِنُوا لَکُمْ} الْآیَةَ {75} .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِی السَّبْعِینَ الَّذِینَ اخْتَارَهُمْ مُوسَى لِیَذْهَبُوا مَعَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَلَمَّا ذَهَبُوا مَعَهُ إِلَى الْمِیقَاتِ وَسَمِعُوا کَلَامَ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ یَأْمُرُهُ وَیَنْهَاهُ، رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ، فَأَمَّا الصَّادِقُونَ فَأَدَّوْا مَا سَمِعُوا، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: سَمِعْنَا اللَّهَ فِی آخِرِ کَلَامِهِ یَقُولُ: إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَفْعَلُوا هَذِهِ الْأَشْیَاءَ فَافْعَلُوا، وَإِنْ شِئْتُمْ فَلَا تَفْعَلُوا وَلَا بَأْسَ.


(1) - إسناده ضعیف جدا لضعف جویبر (تقریب التهذیب: 1/136 - رقم: 131) والانقطاع بین الضحاک وابن عباس (تهذیب التهذیب: 4/453) (الاتقان: 2/189) ویغنی عنه مما فی معناه: ما أخرجه ابن جریر (1/303) وعبد بن حمید وابن المنذر وابن أبی حاتم (فتح القدیر: 1/106) عن عکرمة بمعناه مطوّلاً. هو مرسل ویشهد له:
1 - ما أخرجه ابن جریر (1/302) عن قتادة بمعناه مختصرا مرسل وإسناده صحیح.
2 - ما أخرجه ابن جریر (1/302) من طریق الضحاک عن ابن عباس نحوه وإسناده ضعیف منقطع. وأخرج ابن جریر عن السدی وزید بن أسلم بمعناه ومع أن کل هذه الطرق فیها ضعف فبتعضدها ببعضها تتقوى وتتحسّن والله أعلم.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست