|
اسم الکتاب: اسباب النزول
المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۷
- قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ} {115} . اخْتَلَفُوا فِی سَبَبِ نُزُولِهَا. فَأَخْبَرَنَا أَبُو منصور المنصوری قال: أَخْبَرَنَا عَلِیُّ بْنُ عمر الحافظ قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِیلُ بن علیّ قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ شَبِیبٍ الْعُمَرِیُّ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَنْبَرِیُّ قَالَ: وَجَدْتُ فِی کِتَابِ أَبِی، حَدَّثَنَا عَبْدُ الملک العرزمی قال: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِی رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - سَرِیَّةً کَنْتُ فِیهَا فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ فَلَمْ نَعْرِفِ الْقِبْلَةَ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنَّا: قَدْ عَرَفْنَا الْقِبْلَةَ هِیَ هَاهُنَا قِبَلَ الشَّمَالِ، فَصَلَّوْا وَخَطُّوا خُطُوطًا وَقَالَ بَعْضُنَا: الْقِبْلَةُ هَاهُنَا قِبَلَ الْجَنُوبِ فَصَلَّوْا وَخَطُّوا خُطُوطًا فَلَمَّا أَصْبَحُوا وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ أَصْبَحَتْ تِلْکَ الْخُطُوطُ لِغَیْرِ الْقِبْلَةِ فَلَمَّا قَفَلْنَا مِنْ سَفَرِنَا سَأَلْنَا النَّبِیَّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِکَ، فَسَکَتَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَیْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} (2) - أَخْبَرَنَا أبو منصور قال: أخبرنا علی قال: أَخْبَرَنَا یَحْیَى بن صاعد قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسماعیل الأحمسی قال: حدثنا وکیع. قال: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ السَّمَّانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَیْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِیعَةَ، عَنْ أَبِیهِ قَالَ: کُنَّا نُصَلِّی مَعَ النَّبِیِّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فِی السَّفَرِ فِی لَیْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، فَلَمْ نَدْرِ کَیْفَ الْقِبْلَةُ، فَصَلَّى کُلُّ رَجُلٍ منا على حاله، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ذَکَرْنَا ذَلِکَ إلى
- أخرجه ابن مردویه (لباب النقول: 27) وإسناده منقطع (العجاب لابن حجر: ورقة 40 أ) ویشهد له: الروایة الآتیة. (2) - أخرجه الترمذی (2/176 - ح: 345) وابن ماجه (1/326 - ح: 1020) والدارقطنی (1/272 - ح: 5) وابن جریر (1/401) والطیالسی (منحة المعبود: 1/85 - ح: 368) (العجاب: ورقة 40 أ) وعبد بن حمید (فتح القدیر: 1/132) والطبرانی (المعجم الأوسط: 1/284 - ح: 463) کلهم من طریق أشعث به. وإسناده ضعیف جدا فأشعث متروک (تقریب التهذیب: 1/79 - رقم 598) (وعاصم ضعیف (المصدر السابق: 1/384 - رقم: 15) ویشهد للروایتین السابقتین: - ما أخرجه الدارقطنی (1/271 - ح: 3) وابن مردویه (تفسیر ابن کثیر: 1/159) من طریق محمد بن عبید الله العرزمی عن عطاء عن جابر به وضعفه الدارقطنی وکذلک شمس الحق العظیم أبادی فی "التعلیق المغنی على الدارقطنی". 2 - ما أخرجه الدارقطنی (1/281 - ح: 4) والحاکم (المستدرک: 1/207) من طریق محمد بن سالم عن عطاء عن جابر نحوه. وضعفه الحافظ الذهبی فی "التلخیص" (حاشیة المستدرک: 1/207) والحافط ابن کثیر فی "تفسیره" (1/159) . قلت: وأنا لا أرى أن هذه الطرق یجبر بعضها بعضًا لضعفها، ولورود ما یعارضها مما هو أصح، کما فی روایة علی بن أبی طلحة الوالبی عن ابن عباس رضی الله عنهما وسیأتی تخریجها.
|