|
اسم الکتاب: اسباب النزول
المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٤۱
أَبِی، عَنِ الزُّهْرِیِّ، عَنْ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَجَدَتْ حَفْصَةُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ أُمِّ إِبْرَاهِیمَ فِی یَوْمِ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: لَأُخْبِرَنَّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - "هِیَ عَلَیَّ حَرَامٌ إِنْ قَرِبْتُهَا" فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةَ بِذَلِکَ، فَأَعْلَمَ اللَّهُ رَسُولَهُ ذَلِکَ، فَعَرَّفَ حَفْصَةَ بَعْضَ مَا قَالَتْ: فَقَالَتْ لَهُ: مَنْ أَخْبَرَکَ؟ قَالَ: {نَبَّأَنِیَ الْعَلِیمُ الْخَبِیرُ} فَآلَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَتَعَالَى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُکُمَا} الْآیَةَ.
|