تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۵   

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد العزیز قال. حدثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الله الزبیری. قال: حدثنی مَالِکٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِیهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ فِی الأنصار، کانوا یهلون لِمَنَاةَ، وَکَانَتْ مَنَاةُ حَذْوَ قُدَیْدٍ، وَکَانُوا یَتَحَرَّجُونَ أَنْ یَطُوفُوا بَیْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِکَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآیَةَ، رَوَاهُ الْبُخَارِیُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ یُوسُفَ عَنْ مَالِکٍ.
(1) - أخبرنا أَبُو بکر التمیمی قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الشیخ الحافظ قال: حَدَّثَنَا أَبُو یحیى الرازی قال: حَدَّثَنَا سهل العسکری قال: حَدَّثَنَا یَحْیَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِیهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ فِی نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، کَانُوا إِذَا أَهَلُّوا أَهَلُّوا لِمَنَاةَ
فِی الْجَاهِلِیَّةِ وَلَمْ یَحِلَّ لَهُمْ أَنْ یَطُوفُوا بَیْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا قَدِموا مع النبی - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فِی الْحَجِّ ذَکَرُوا ذَلِکَ لَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآیَةَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِی بَکْرِ بْنِ شَیْبَةَ، عَنْ أَبِی أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَائِشَةَ.
(2) - وَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ: کُنَّا نَکْرَهُ الطَّوَافَ بَیْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِأَنَّهُمَا کانا من مشاعر قُرَیْشٍ فِی الْجَاهِلِیَّةِ فَتَرَکْنَاهُ فِی الْإِسْلَامِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآیَةَ.


(1) - انظر تخریجه فی الحدیث السابق ویشهد لهما:
* ما أخرجه ابن جریر (2/28) عن ابن عباس رضی الله عنهما بسند صحیح نحوهما.
(2) - أخرجه البخاری (فتح الباری: 3/502 - ح: 1648، 8/176 - ح: 4496) ومسلم (2/930 - ح: 1278) وابن جریر (2/28، 29) عن أنس رضی الله عنه.
انظر الروایة الأخیرة فی نزول هذه الآیة.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست