|
اسم الکتاب: اسباب النزول
المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۵٣
سُورَةُ الطَّارِقِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاکَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ} {1 - 3} . نَزَلَتْ فِی أَبِی طَالِبٍ، وَذَلِکَ أَنَّهُ أَتَى النبیَ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فأتحفه بخبر وَلَبَنٍ، فَبَیْنَمَا هُوَ جَالِسٌ یَأْکُلُ إِذِ انْحَطَّ نجم فامتلأ ما ثُمَّ نَارًا، فَفَزِعَ أَبُو طَالِبٍ وَقَالَ: أَیُّ شَیْءٍ هَذَا؟ فَقَالَ: "هَذَا نَجْمٌ رُمِیَ بِهِ وَهُوَ آیَةٌ مِنْ آیَاتِ اللَّهِ"، فَعَجِبَ أَبُو طَالِبٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآیَةَ.
|