تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۵٤   

سُورَةُ اللَّیْلِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ
(1) - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرِ بْنُ إِسْمَاعِیلَ الْإِسْمَاعِیلِیُّ إِمْلَاءً بِجُرْجَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِینَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ بن هارون، أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الله الترقفی، أخبرنا حَفْصُ بن عمر، أخبرنا الْحَکَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ عِکْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا کَانَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فَرْعُهَا فِی دَارِ رَجُلٍ فَقِیرٍ ذِی عِیَالٍ، وَکَانَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ وَدَخَلَ الدَّارَ فَصَعِدَ النَّخْلَةَ لِیَأْخُذَ مِنْهَا التَّمْرَ فَرُبَّمَا سَقَطَتِ التَّمْرَةُ فَیَأْخُذُهَا صِبْیَانُ الْفَقِیرِ، فَیَنْزِلُ الرَّجُلُ مِنْ نَخْلَتِهِ حَتَّى یَأْخُذَ التَّمْرَةَ مِنْ أَیْدِیهِمْ فَإِنْ وَجَدَهَا فِی فَمِ أَحَدِهِمْ أَدْخَلَ إِصْبَعَهُ حَتَّى یُخْرِجَ التَّمْرَةَ مِنْ فِیهِ، فَشَکَا الرَّجُلُ ذَلِکَ إِلَى النَّبِیِّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخْبَرَهُ بِمَا یَلْقَى مِنْ صَاحِبِ النَّخْلَةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِیَّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - "اذْهَبْ"، وَلَقِیَ صَاحِبَ النَّخْلَةِ وَقَالَ: "تُعْطِینِی نَخْلَتَکَ الْمَائِلَةَ الَّتِی فَرْعُهَا فِی دَارِ فُلَانٍ وَلَکَ بِهَا نَخْلَةٌ فِی الْجَنَّةِ؟ " فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: لَقَدْ أَعْطَیْتُ، وَإِنَّ لِی نَخْلًا کَثِیرًا وَمَا فِیهَا نَخْلَةٌ أَعْجَبُ إِلَیَّ ثَمَرَةً مِنْهَا، ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَقِیَ رَجُلًا کَانَ یَسْمَعُ الْکَلَامَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: یَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُعْطِینِی مَا أَعْطَیْتَ الرَّجُلَ نَخْلَةً فِی الْجَنَّةِ إِنْ أَنَا أَخَذْتُهَا؟ قَالَ: "نَعَمْ"، فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَقِیَ صَاحِبَ النَّخْلَةِ فَسَاوَمَهَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ: أَشَعَرْتَ أَنَّ مُحَمَّدًا أَعْطَانِی بِهَا نَخْلَةً فِی الْجَنَّةِ فَقُلْتُ:


(1) - أخرجه ابن أبی حاتم (تفسیر ابن کثیر: 4/519) من طریق حفص بن عمر عن الحکم به, قال الحافظ ابن کثیر: "وهو حدیث غریب جدا" (المصدر السابق) قلت: وفی إسناده حفص بن عمر العدنی, وهو ضعیف (تقریب التهذیب: 1/188 - رقم: 458) .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست