تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۵۵   

یُعْجِبُنِی ثَمَرُهَا؟ فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ: أَتُرِیدُ بَیْعَهَا؟ قَالَ: لَا، إِلَّا أن أُعطَى لها مَا لَا أَظُنُّهُ أُعْطِیَ. قَالَ: فَمَا مُنَاکَ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ نَخْلَةً قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: لَقَدْ جِئْتَ بِعَظِیمٍ، تَطْلُبُ بِنَخْلَتِکَ الْمَائِلَةِ أَرْبَعِینَ نَخْلَةً؟ ثُمَّ سَکَتَ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ: أَنَا أُعْطِیکَ أَرْبَعِینَ نَخْلَةً، فَقَالَ لَهُ: أَشْهِدْ لِی إِنْ کُنْتَ صَادِقًا، فَمَرَّ نَاسٌ فَدَعَاهُمْ
فَأَشْهَدَ لَهُ بِأَرْبَعِینَ نَخْلَةً، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى النَّبِیِّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: یَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّخْلَةَ قَدْ صَارَتْ فِی مِلْکِی فَهِیَ لَکَ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى صَاحِبِ الدَّارِ فَقَالَ: "إِنَّ النَّحْلَةَ لَکَ وَلِعِیَالِکَ"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَتَعَالَى: {وَاللَّیْلِ إِذَا یَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّکَرَ وَالْأُنْثَى إِنَّ سَعْیَکُمْ لَشَتَّى}
أَخْبَرَنَا أَبُو بَکْرٍ الحارثی، أخبرنا أَبُو الشَّیْخِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْوَلِیدُ بن أبان أخبرنا مُحَمَّدُ بن إدریس، أخبرنا مَنْصُورُ بْنُ أبی مزاحم، أخبرنا ابْنُ أَبِی الْوَضَّاحِ، عَنْ یُونُسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ أَبَا بَکْرٍ اشْتَرَى بِلَالًا مِنْ أُمَیَّةَ بْنِ خلف ببردة وعشرة أَوَاقٍ مِنْ ذَهَبٍ فَأَعْتَقَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَتَعَالَى: {وَاللَّیْلِ إِذَا یَغْشَى} إِلَى قَوْلِهِ: {إِنَّ سَعْیَکُمْ لَشَتَّى} سَعْیَ أَبِی بَکْرٍ وَأُمَیَّةَ بْنِ خَلَفٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} الْآیَاتِ {5 - 6} .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الهیثم الأنباری، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن شاکر، أخبرنا قبیصة، أخبرنا سُفْیَانُ الثَّوْرِیُّ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَیْدَةَ، عَنْ أَبِی عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِیِّ، عَنْ عَلِیٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - "مَا مِنْکُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا کُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ"، قَالُوا: یَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نَتَّکِلُ؟ قَالَ: "اعْمَلُوا فَکُلٌّ مُیَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ" ثُمَّ قَرَأَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُیَسِّرُهُ لِلْیُسْرَى} رَوَاهُ الْبُخَارِیُّ عَنْ أَبِی نُعَیْمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِی زُهَیْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَرِیرٍ عَنْ مَنْصُورٍ.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست