|
اسم الکتاب: اسباب النزول
المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٦٤
سُورَةُ التَّکَاثُرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَلْهَاکُمُ التَّکَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} {1 - 2} . قَالَ مُقَاتِلٌ وَالْکَلْبِیُّ: نَزَلَتْ فِی حَیَّیْنِ مِنْ قُرَیْشٍ: بَنِی عَبْدِ مَنَافٍ وَبَنِی سهم کان بینهم لحاء فتعاند السَّادَةَ وَالْأَشْرَافَ أَیُّهُمْ أَکْثَرُ، فَقَالَ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ: نَحْنُ أَکْثَرُ سَیِّدًا وَأَعَزُّ عَزِیزًا وَأَعْظَمُ نَفَرًا، وَقَالَ بَنُو سَهْمٍ مِثْلَ ذَلِکَ، فَکَثَرَهُمْ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، ثُمَّ قَالُوا: نَعُدُّ مَوْتَانَا حَتَّى زَارُوا الْقُبُورَ، فَعَدُّوا مَوْتَاهُمْ فَکَثَرَهُمْ بَنُو سَهْمٍ، لِأَنَّهُمْ کَانُوا أَکْثَرَ عَدَدًا فِی الْجَاهِلِیَّةِ. وَقَالَ قَتَادَةُ: نَزَلَتْ فِی الْیَهُودِ، قَالُوا: نَحْنُ أَکْثَرُ مِنْ بَنِی فُلَانٍ وَبَنُو فُلَانٍ أَکْثَرُ مِنْ بَنِی فُلَانٍ، أَلْهَاهُمْ ذَلِکَ حَتَّى مَاتُوا ضُلَّالًا. سُورَةُ الْفِیلِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ نَزَلَتْ فِی قِصَّةِ أَصْحَابِ الْفِیلِ وَقَصْدِهِمْ تَخْرِیبَ الْکَعْبَةِ، وَمَا فَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِمْ مِنْ إِهْلَاکِهِمْ وَصَرْفِهِمْ عَنِ الْبَیْتِ وَهِیَ مَعْرُوفَةٌ.
|