تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٦۵   

سُورَةُ قُرَیْشٍ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ
نَزَلَتْ فِی قُرَیْشٍ وَذِکْرِ مِنَّةِ اللَّهِ عَلَیْهِمْ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِی أَبُو بَکْرٍ الْحِیرِیُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إسماعیل الهاشمی، أخبرنا سَوَادَةُ بن علیّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِی بکر الزهری، أخبرنا إِبْرَاهِیمُ بْنُ مُحَمَّدِ بن ثابت، أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِیقٍ عَنْ سَعِیدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِیهِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ هَانِئِ بِنْتِ أَبِی طَالِبٍ قَالَتْ: قَالَ النَّبِیُّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - "إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ قُرَیْشًا بِسَبْعِ خِصَالٍ لم یعطها أحد قَبْلَهُمْ ولا یعطیها أحد بَعْدَهُمْ: إِنَّ الْخِلَافَةَ فِیهِمْ، وإن الْحِجَابَةَ فِیهِمْ، وَإِنَّ السِّقَایَةَ فِیهِمْ، وَإِنَّ النُّبُوَّةَ فِیهِمْ، وَنُصِرُوا عَلَى الْفِیلِ، عبدوا اللَّهَ سَبْعَ سِنِینَ لم یعبده أحدًا غَیْرُهُمْ، وَنَزَلَتْ فِیهِمْ سُورَةٌ لَمْ یُذْکَرْ فِیهَا أَحَدٌ غَیْرُهُمْ {لِإِیلَافِ قُرَیْشٍ}
سُورَةُ الْمَاعُونِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَرَأَیْتَ الَّذِی یُکَذِّبُ بِالدِّینِ} {1 - 2} .
قَالَ مُقَاتِلٌ وَالْکَلْبِیُّ: نَزَلَتْ فِی الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِیِّ.
وَقَالَ ابْنُ جُرَیْجٍ: کَانَ أَبُو سُفْیَانَ بْنُ حَرْبٍ یَنْحَرُ کُلَّ أُسْبُوعٍ جَزُورَیْنِ، فَأَتَاهُمْ یَتِیمٌ فَسَأَلَهُ شَیْئًا فَقَرَعَهُ بِعَصَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَرَأَیْتَ الَّذِی یُکَذِّبُ بِالدِّینِ فَذَلِکَ الَّذِی یَدُعُّ الْیَتِیمَ}


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست