تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٦۸   

سُورَةُ النَّصْرِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ
نَزَلَتْ فِی مُنْصَرَفِ النَّبِیِّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَةِ حُنَیْنٍ وَعَاشَ بَعْدَ نُزُولِهَا سَنَتَیْنِ.
أَخْبَرَنَا سَعِیدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ أَبِی جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ؛ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بن سفیان، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِیزِ بن سلام، أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ کیسان قال: حدثنی أَبِی، عَنْ عِکْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَةِ حُنَیْنٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} قَالَ: "یَا عَلِیُّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ وَیَا فَاطِمَةُ قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وَرَأَیْتُ النَّاسَ یَدْخُلُونَ فِی دِینِ اللَّهِ أَفْوَاجًا، فَسُبْحَانَ رَبِّی وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ إِنَّهُ کَانَ تَوَّابًا".


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست