تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٦۷   

سُورَةُ الْکَافِرُونَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ
(1) - نَزَلَتْ فِی رَهْطٍ مِنْ قُرَیْشٍ قَالُوا: یَا مُحَمَّدُ هَلُمَّ فَاتَّبِعْ دِینَنَا وَنَتَّبِعُ دِینَکَ، تَعْبُدُ آلِهَتَنَا سَنَةً وَنَعْبُدُ إِلَهَکَ سَنَةً، فَإِنْ کَانَ الَّذِی جِئْتَ بِهِ خَیْرًا مِمَّا بِأَیْدِینَا کُنَّا قَدْ شَرَکْنَاکَ فِیهِ وَأَخَذْنَا بِحَظِّنَا مِنْهُ، وَإِنْ کَانَ الَّذِی بِأَیْدِینَا خَیْرًا مِمَّا فِی یَدِکَ کُنْتَ قَدْ شَرَکْتَنَا فِی أَمْرِنَا وَأَخَذْتَ بِحَظِّکَ، فَقَالَ: "مَعَاذَ اللَّهِ أَنَّ أُشْرِکَ بِهِ غَیْرَهُ"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {قُلْ یَا أَیُّهَا الْکَافِرُونَ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَفِیهِ الْمَلَأُ مِنْ قُرَیْشٍ، فَقَرَأَهَا عَلَیْهِمْ حَتَّى فَرَغَ مِنَ السُّورَةِ، فَأَیِسُوا مِنْهُ عِنْدَ ذَلِکَ.


(1) 1 - أخرج معناه ابن جریر (30/214) وابن أبی حاتم والطبرانی (فتح القدیر: 5/508) عن ابن عباس مختصرا, وضعفه الحافظ ابن حجر (فتح الباری: 8/733) .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست