تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۸   

حَمْدَانَ قال: حَدَّثَنَا أبو علیّ قال: حدثنا زهیر قال: حَدَّثَنَا یُونُسُ بْنُ محمد قال: حَدَّثَنَا یَعْقُوبُ القمی قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ سَعِیدِ بْنِ جُبَیْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: هَلَکْتُ، فَقَالَ: "وَمَا الَّذِی أَهْلَکَکَ؟ " قَالَ: حَوَّلْتُ رَحْلِی اللَّیْلَةَ، قَالَ. فَلَمْ یَرُدَّ عَلَیْهِ شَیْئًا فَأُوحِیَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - هذه الْآیَةُ: {نِسَاؤُکُمْ حَرْثٌ لَکُمْ فَأْتُوا حَرْثَکُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} یَقُولُ: أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَیْضَةَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَکْرٍ أَحْمَدُ بْنُ محمد الأصفهانی قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد الحافظ قال:
حَدَّثَنَا أَبُو یحیى الرازی قال: حَدَّثَنَا سَهْلُ بن عثمان قال: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِیُّ عَنْ لَیْثٍ، عَنْ أَبِی صَالِحٍ، عَنْ سَعِیدِ بْنِ الْمُسَیَّبِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: {فَأْتُوا حَرْثَکُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} قَالَ: نَزَلَتْ فِی الْعَزْلِ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِی رِوَایَةِ الْکَلْبِیِّ: نَزَلَتْ فِی الْمُهَاجِرِینَ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِینَةَ، ذَکَرُوا إِتْیَانَ النِّسَاءِ فِیمَا بَیْنَهُمْ وَالْأَنْصَارَ وَالْیَهُودَ مِنْ بَیْنِ أَیْدِیهِنَّ وَمِنْ خَلْفِهِنَّ إِذَا کَانَ الْمَأْتِیُّ وَاحِدًا فِی الْفَرْجِ، فَعَابَتِ الْیَهُودُ ذَلِکَ إِلَّا مِنْ بَیْنِ أَیْدِیهِنَّ خَاصَّةً، وَقَالُوا: إِنَّا لَنَجِدُ فِی کِتَابِ اللَّهِ التَّوْرَاةِ أَنَّ کُلَّ إِتْیَانٍ یُؤْتَى النِّسَاءَ غَیْرَ مُسْتَلْقِیَاتٍ دَنَسٌ عِنْدَ اللَّهِ، وَمِنْهُ یَکُونُ الْحَوَلُ وَالْخَبَلُ، فَذَکَرَ الْمُسْلِمُونَ ذَلِکَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالُوا: إِنَّا کُنَّا فی الجاهلیة وبعدما أَسْلَمْنَا نَأْتِی النِّسَاءَ کَیْفَ شِئْنَا، وَإِنَّ الْیَهُودَ عَابَتْ عَلَیْنَا ذَلِکَ، وَزَعَمَتْ لَنَا کَذَا وَکَذَا فَأَکْذَبَ اللَّهُ تَعَالَى الْیَهُودَ وَنَزَلَ عَلَیْهِ یُرَخِّصُ لَهُمْ: {نِسَاؤُکُمْ حَرْثٌ لَکُمْ} یَقُولُ: الْفَرْجُ مَزْرَعَةٌ لِلْوَلَدِ {فَأْتُوا حَرْثَکُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} یَقُولُ: کَیْفَ شِئْتُمْ، مِنْ بَیْنِ یَدَیْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا فِی الْفَرْجِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَیْمَانِکُمْ} {224} .
قَالَ الْکَلْبِیُّ: نَزَلَتْ فِی


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست