تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۸۸   

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أحمد الصیدلانی قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بن نعیم قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بن حمدویه قال: حَدَّثَنَا قَیْسُ بْنُ أَنِیفٍ، حَدَّثَنَا قُتَیْبَةُ بْنُ سَعِیدٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِیلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِیهِ، عَنْ جَابِرٍ: قَالَ أَمَرَ النَّبِیُّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - بِزَکَاةِ الْفِطْرِ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِتَمْرٍ رَدِیءٍ، فنزل القرآن: {یَا أَیّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَنْفِقُوا
مِنْ طَیِّبَاتِ مَا کَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَکُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَیَمَّمُوا الْخَبِیثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ}
(1) - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ محمد الواعظ قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حامد الأصفهانی قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسماعیل الفارسی قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن موسى الجماز قال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طلحة قال: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّیِّ، عَنْ عَدِیِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ فِی الْأَنْصَارِ، کَانَتْ تُخْرِجُ إِذَا کَانَ جُذَاذُ النَّخْلِ مِنْ حِیطَانِهَا أَقْنَاءً مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ، فَیُعَلِّقُونَهَا عَلَى حَبْلٍ بَیْنَ أُسْطُوَانَتَیْنِ فِی مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَیَأْکُلُ مِنْهُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِینَ، وَکَانَ الرَّجُلُ یَعْمِدُ فَیُخْرِجُ قِنْوَ الْحَشَفِ وَهُوَ یَظُنُّ


(1) - أخرجه الحاکم (المستدرک: 2/285) والترمذی (2185 - ح: 2987) وابن ماجه (1/583 - ح: 1822) وابن جریر (3/55) والبیهقی وابن أبی شیبة وعبد بن حمید وابن المنذر وابن أبی حاتم وابن مردویه (فتح القدیر: 1/291) من طریق أسباط عن السدی به.
وصححه الحاکم والترمذی، والبوصیری فی الزوائد (سنن ابن ماجه: 1/583) وحسّنه محقق جامع الأصول. قلت: قد رجحنا فیما سبق تضعیف هذا السند لکن الحدیث حسن بشواهده السابقة، والله أعلم.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست