تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٤۵   

أهلک، فضحک و لم یقل شیئا [1]. فسماه النبی (صلى الله علیه و آله) جنبا، و لو کان حدثه قد ارتفع به لما سماه جنبا.

مسألة 93 [جواز إمامة المتیمم للمتوضئین]

یجوز للمتیمم أن یصلی بالمتوضئین على کراهیة فیه.

و به قال جمیع الفقهاء من غیر کراهیة فیه [2]. و قال محمد بن الحسن: لا یجوز [3].

دلیلنا: قوله تعالى «فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَیَمَّمُوا» [4] و قد بینا أن المراد به فتیمموا للدخول فی الصلاة، و لم یفصل بین أن یکون إماما أو منفردا، فوجب حملها على العموم.

و روى ابن أبی عمیر، عن محمد بن حمران [5] و جمیل [6] عن أبی عبد الله


[1] الظاهر ان هذه الروایة نقلها المصنف (قدس سره) بالمعنى. و قد رواها مفصلة أحمد بن حنبل فی مسنده 4: 203، و الحاکم فی المستدرک 1: 177، و البیهقی فی سننه 1: 225 (باب التیمم فی السفر إذا خاف الموت أو العلة فی شدة البرد).

[2] قال ابن حزم فی المحلى [2: 143]: و هو قول أبی حنیفة و أبى یوسف و زفر و سفیان و الشافعی و داود و أحمد و إسحاق و أبى ثور، و روى ذلک عن ابن عباس و عمار بن یاسر و جماعة من الصحابة. و انظر عمدة القاری 4: 24، و فتح الباری 1: 446، و بدائع الصنائع 1: 56. و یستفاد من موطإ مالک 1: 55، و المدونة الکبرى 1: 48 الجواز مع الکراهة.

[3] عمدة القاری 4: 24، و بدائع الصنائع 1: 56، و المحلى 2: 143.

[4] المائدة: 6.

[5] أبو جعفر، محمد بن حمران النهدی البزاز، ثقة، کوفی الأصل، عده الشیخ فی أصحاب الإمام الصادق (علیه السلام) و روى عنه، و له کتاب اشترک فیه هو و جمیل بن دراج. رجال الشیخ: 285، و رجال النجاشی: 278.

[6] جمیل بن دراج، و دراج یکنى بأبى الصبیح بن عبد الله، أبو على النخعی. قال ابن فضال أبو محمد شیخنا و وجه الطائفة، ثقة، روى عن أبى عبد الله و أبى الحسن (علیهما السلام)، أخذ عن زرارة قاله النجاشی فی رجاله. و عده الشیخ فی رجاله من أصحاب الإمام الصادق تارة و اخرى من أصحاب الکاظم (علیهما السلام) و روى عنهما. و قد أجمعت العصابة على تصحیح ما یصح عنه. رجال الطوسی: 163 و 346، و الفهرست للطوسی: 44، و رجال النجاشی: 98.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست