تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٤٦   

(علیه السلام) أنهما سألاه عن امام قوم أصابته جنابة فی السفر، و لیس معه من الماء ما یکفیه للغسل، أ یتوضأ بعضهم و یصلی بهم؟ فقال: لا، و لکن یتیمم الجنب و یصلی بهم، فان الله عز و جل جعل التراب طهورا کما جعل الماء طهورا [1].

مسألة 94 [تحدید وقت التیمم]

لا یجوز التیمم إلا فی آخر الوقت عند الخوف من فوت الصلاة.

و قال أبو حنیفة: یجوز التیمم قبل دخول الوقت [2] و قال الشافعی: لا یجوز الا بعد دخول الوقت، و لم یعینه [3].

دلیلنا: طریقة الاحتیاط، لأنه لا خلاف فی أنه إذا تیمم فی آخر الوقت و صلى فان صلاته صحیحة ماضیة، و اختلفوا إذا تیمم قبل ذلک، و لیس فی الشرع ما یدل على صحة ما قالوه.

و أیضا روى محمد بن مسلم، عن أبی عبد الله (علیه السلام) قال: سمعته یقول: إذا لم تجد ماء و أردت التیمم، فأخر التیمم الى آخر الوقت، فان فاتک


[1] روى الشیخ الصدوق (قدس سره) فی من لا یحضره الفقیه 1: 60 حدیث 223 الحدیث بلفظ آخر نصه:

سأل محمد بن حمران النهدی و جمیل بن دراج أبا عبد الله (علیه السلام) عن امام قوم. إلخ». و رواه الشیخ (قدس سره) فی التهذیب 3: 167 حدیث 365، و الاستبصار 1: 425 حدیث 1638، عن محمد بن حمران و جمیل بن دراج قال: قلت لأبی عبد الله (علیه السلام) امام قوم- الى قوله- جعل التراب طهورا.

و نحوه فی الکافی 3: 66 حدیث 3، عن محمد بن حمران و جمیل قالا: قلنا لأبی عبد الله (علیه السلام).

و قد روى الحدیث بلفظ آخر الشیخ (قدس سره) فی التهذیب 1: 404 حدیث 1264 نصه: عن ابن أبى عمیر عن محمد بن حمران و جمیل عن أبى عبد الله (علیه السلام) انهما سألاه عن امام قوم اصابته فی سفر جنابة و لیس معه من الماء ما یکفیه فی الغسل، أ یتوضأ و یصلى بهم؟ قال: لا، و لکن یتیمم و یصلى، فان الله تعالى جعل التراب طهورا کما جعل الماء طهورا.

[2] نیل الأوطار 1: 329، و المبسوط للسرخسى 1: 109، و بدایة المجتهد 1: 65، و بدائع الصنائع 1: 54، و المجموع 2: 243، و التفسیر الکبیر 11: 173.

[3] المبسوط للسرخسى 1: 109، و بدایة المجتهد 1: 65، و مغنی المحتاج 1: 105 و بدائع الصنائع 1: 54، و نیل الأوطار 1: 329، و المجموع 2: 243، و التفسیر الکبیر 11: 173.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست