|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٦٠
عثرت فانقطع ظفری، فجعلت على إصبعی مرارة، فکیف أصنع بالوضوء؟ قال: یعرف هذا و أشباهه من کتاب الله عز و جل، قال الله تعالى «وَ ما جَعَلَ عَلَیْکُمْ فِی الدِّینِ مِنْ حَرَجٍ» [1] امسح علیه [2]. فأما إعادة الصلاة فیحتاج الى دلیل، و الأصل براءة الذمة. مسألة 111 [حکم المسح على الجبائر] یجوز المسح على الجبائر سواء وضعها على طهر أو غیر طهر. و قال الشافعی: لا یجوز المسح علیها إلا إذا وضعها على طهر [3] و هل یلزمه الإعادة؟ على قولین [4]: و هل یستبیح الصلوات الکثیرة؟ فیه قولان: و هل یمسح على جمیع الجبائر؟ فیه قولان [5]: و الذی نقوله: أنه یجوز له أن یمسح على الجبائر، و لا یجب أن یکون على طهر، و یلزمه استیعابها، و یجوز له استباحة الصلوات الکثیرة بذلک. دلیلنا: على ذلک: الایة التی قدمناها، و الاخبار، و هی على عمومها [6]. و إیجاب الإعادة یحتاج الى دلیل. مسألة 112 [جواز التیمم لصلاة الجنازة مع وجود الماء] یجوز أن یتیمم لصلاة الجنازة مع وجود الماء، و یجوز أن یصلی علیها و ان لم یتطهر أصلا. و به قال ابن جریر الطبری، و الشعبی، و قال الأوزاعی، و الثوری، و أبو حنیفة و أصحابه: یجوز ذلک بالتیمم [7] و لا یجوز ذلک من غیر تیمم و لا
[1] الحج: 78. [2] التهذیب 1: 363 حدیث 1097، و الکافی 3: 33 حدیث 4، و الاستبصار 1: 77 حدیث 240. [3] المجموع 2: 326، و مغنی المحتاج 1: 107، و نیل الأوطار 1: 323. [4] الأم 1: 43، و المجموع 2: 324، و مغنی المحتاج 1: 107. [5] المجموع 2: 323. [6] فی المسألة المتقدمة برقم (110). [7] المبسوط للسرخسى 1: 118، و بدائع الصنائع 1: 51، و عمدة القاری 4: 16 و شرح فتح القدیر 1: 95، و الهدایة للمرغینانی 1: 27. |
|