|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٦۵
وقت العشاء الآخرة إذا ذهب ثلث اللیل و قد روی نصف اللیل [1]، و روی الى طلوع الفجر [2]. و قال الشافعی فی الجدید: إن آخر وقتها المختار الى ثلث اللیل، و روى ذلک عن عمر و أبی هریرة و عمر بن عبد العزیز [3]، و قال فی القدیم و الإملاء: آخر وقتها الى نصف اللیل [4]، و هذا وقت الاختیار، فأما وقت الضرورة و الاجزاء فإنه باق الى طلوع الفجر [5] کما قالوا فی الظهر و العصر الى غروب الشمس، و به قال الثوری و أبو حنیفة و أصحابه [6]. و قال قوم: وقتها ممتد الى طلوع الفجر الثانی، و روی ذلک عن ابن عباس و عطاء و عکرمة و طاوس و مالک [7]. و قال النخعی: آخر وقتها ربع اللیل [8]. دلیلنا: إجماع الفرقة بل إجماع المسلمین على أن وقتها ممتد إلى ثلث اللیل،
[1] الکافی 3: 281 حدیث 13، و من لا یحضره الفقیه 1: 142 حدیث 662، و 141 حدیث 657، و التهذیب 2: 25 حدیث 72، و 28 حدیث 82 و 30 حدیث 88، و 27 حدیث 78، و 261 حدیث 1041، و 262 حدیث 1042 و 1043، و الاستبصار 1: 273 حدیث 986- 988، و 261 حدیث 938، و 263 حدیث 945 و 264 حدیث 953. و مال الیه السید المرتضى فی جمل العلم و العمل: 61، و سلار فی مراسمه: 62، و قیده الحلبی فی الکافی: 136 بالاضطرار الى نصف اللیل. [2] التهذیب 2: 256 حدیث 1015، و 270 حدیث 1076 و 1077، و الاستبصار 1: 273 حدیث 989 و 260 حدیث 933، و 288 حدیث 1053 و 1054. و الأحادیث مقیدة بالنوم و النسیان. [3] المجموع 3: 39، و عمدة القاری 5: 29 و 62، و بدایة المجتهد 1: 93، و مغنی المحتاج 1: 124، و المنهج القویم 1: 108، و شرح فتح القدیر 1: 155. [4] المجموع 3: 39، و مغنی المحتاج 1: 124، و عمدة القارئ 5: 62. [5] المجموع 3: 39، و المنهج القویم 1: 108. [6] الأصل 1: 146، و الهدایة 1: 39، و عمدة القاری 5: 69، و شرح فتح القدیر 1: 155. [7] مقدمات ابن رشد 1: 106، و عمدة القاری 5: 62، و المجموع 3: 40. [8] عمدة القاری 5: 62. |
|