|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۹۹
الصلاة باللیل فی السفر فی المحمل، قال: إذا کنت على غیر القبلة فاستقبل القبلة ثم کبر و صل حیث ذهب بک بعیرک [1]. مسألة 44 [جواز صلاة النافلة على الراحلة فی السفر مع الاختیار] یجوز صلاة النافلة على الراحلة فی السفر مع الاختیار سواء کان السفر طویلا أو قصیرا، و به قال الشافعی [2]. و قال مالک: لا یجوز ذلک إلا فی السفر الطویل [3]. دلیلنا على ذلک: الایة التی قدمناها [4]، و الإجماع من الطائفة المحقة، و عموم الاخبار [5] فمن خصصها فعلیه الدلیل. مسألة 45 [جواز النافلة على الراحلة فی غیر السفر] یجوز صلاة النافلة على الراحلة فی غیر السفر، و هو مذهب أبی سعید الإصطخری من أصحاب الشافعی [6]. و قال باقی أصحابه: لا یجوز [7]. دلیلنا: ان المنع من ذلک یحتاج الى دلیل، و علیه إجماع الفرقة. و روى حماد بن عثمان عن أبی الحسن الأول (علیه السلام) [8] فی الرجل
[1] التهذیب 3: 233 حدیث 606 و ذیل الحدیث: قلت جعلت فداک فی أول اللیل؟ فقال: إذا خفت الفوت فی آخر. [2] الام 1: 97، و المجموع 3: 234، و مغنی المحتاج 1: 142، و الام (مختصر المزنی) 1: 13، و نیل الأوطار 2: 150. [3] مختصر العلامة خلیل 1: 27، و الخرشی 1: 257، و شرح الدردیر على مختصر سیدی خلیل بهامش حاشیة الدسوقی 1: 225، و المجموع 3: 234، و الفتح الربانی 3: 125، و نیل الأوطار 2: 150. [4] تقدمت فی المسألة «43». [5] راجع المسألة «43» الهامش الثالث و الخامس. [6] المجموع 3: 239، و الفتح الربانی 3: 125، و نیل الأوطار 2: 149. [7] المجموع 3: 239. [8] هو الامام السابع من أئمة أهل البیت الذین أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهیرا الامام موسى بن جعفر (علیه السلام) علما بأن أبا الحسن الثانی: هو الامام الثامن علی بن موسى الرضا علیه الصلاة و السلام و أبو الحسن الثالث: هو الامام العاشر علی بن محمد الهادی (علیه السلام). |
|