|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۵٣۱
و فی آخر سبت من الشهر عشرین رکعة صلاة فاطمة (علیها السلام) الجمیع ألف رکعة. و فی لیلة النصف مائة رکعة کل رکعة بالحمد مرة و بعشر مرات قل هو الله أحد. و فی لیلة الفطر رکعتین فی الأولى الحمد مرة و قل هو الله أحد ألف مرة، و فی الثانیة الحمد مرة و قل هو الله أحد مرة واحدة [1]. و ذهب قوم من أصحابنا الى ان حکم شهر رمضان حکم سائر الشهور، لا یزاد فیها على النوافل المرتبة شیء [2]. و قال الشافعی: المستحب کل لیلة عشرون رکعة، بعد العشاء خمس ترویحات، کل ترویحة أربع رکعات فی تسلیمتین [3]. و قال الشافعی: و رایتهم بالمدینة یقومون بتسع و ثلاثین رکعة و یقومون بمکة بعشرین رکعة. قال أصحابه معناه ان أهل مکة یصلون خمس تراویح و یطوفون بالبیت بین کل ترویحتین سبعا، فیحصل لهم خمس تراویح و أربعة أسباع من الطواف، فأراد أهل المدینة أن یساووا أهل مکة، فزادوا فی عدد الرکعات، فجعلوا مکان کل سبع من الطواف ترویحا، فزادوا أربع تراویح، یکون ست عشرة رکعة، و عشرین رکعة الراتبة، و یوترون بثلاث رکعات تصیر تسعا و ثلاثین رکعة [4].
[1] ذهب الیه الشیخ المفید فی المقنعة: 27- 28، و السید المرتضى فی الانتصار: 55، و جمل العلم: 87 و الشیخ المصنف فی المبسوط 1: 133، و النهایة: 139. [2] نسب ذلک الى الشیخ الصدوق لما رواه فی الفقیه 2: 88 حدیث 397، و الأمالی: 385 المجلس 39، و انظر المختلف: 126. [3] المجموع 4: 32، و فتح المعین: 33، و بدایة المجتهد 1: 202، و الاستذکار 2: 335. [4] المجموع 4: 33. |
|