|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۵٣۲
قال الشافعی: و السنة عشرون رکعة [1]. دلیلنا: إجماع الفرقة، و قد أوردنا من الاخبار فی هذا المعنى و ما اختلف منها فی الکتابین المقدم ذکرهما ما فیه کفایة، و بینا وجه الخلاف فیها [2]. مسألة 270: القنوت فی کل رکعتین من النوافل و الفرائض فی جمیع أوقات السنة و القنوت فی الوتر فی جمیع أوقات السنة. و قال الشافعی: لا یقنت فی نوافل شهر رمضان إلا فی النصف الأخیر فی الوتر خاصة [3]، و قد مضى ذکر ما یقول فی قنوت صلاة الغداة و ان محله بعد الرکوع. و قال أبو حنیفة یقنت فی الوتر فی جمیع السنة، و لا یقنت فیما عداه [4]. دلیلنا: إجماع الفرقة و أیضا قد دللنا فی مسألة قنوت صلاة الغداة على انه فی جمیع الصلوات و ذلک یتناول هذا الموضع. و روى أبی بن کعب قال: کان رسول الله (صلى الله علیه و آله) یوتر بثلاث رکعات یقرأ فیها «سبح اسم ربک الأعلى» و «قل یا أیها الکافرون» و «قل هو الله أحد» و کان یقنت قبل الرکوع [5]. مسألة 271: قنوت الوتر قبل الرکوع، و به قال أبو حنیفة [6].
[1] المجموع 4: 32، و فتح المعین: 33، و بدایة المجتهد 1: 202، و الاستذکار 2: 335. [2] التهذیب 3: 62 الأحادیث 213 و 214 و 217 و 218 باب فضل شهر رمضان و الصلاة فیه زیادة على النوافل المذکورة فی سائر الشهور، و الاستبصار 1: 462 باب الزیادات فی شهر رمضان. [3] المجموع 4: 24، و مغنی المحتاج 1: 222، و شرح فتح القدیر 1: 304، و بدایة المجتهد 1: 197، و الفتح الربانی 3: 313. [4] بدائع الصنائع 1: 273، و شرح فتح القدیر 1: 304، و بدایة المجتهد 1: 197، و المجموع 4: 24، و الفتح الربانی 3: 312. [5] سنن الدارقطنی 2: 31 الحدیث الأول. [6] عمدة القاری 7: 17، و بدائع الصنائع 1: 273، و شرح فتح القدیر 1: 304، و الفتح الربانی 3: 313 |
|