|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۵٤٤
و خالف جمیع الفقهاء فی ذلک و قالوا انها سنة [1]. و قال الشافعی: أقل ما یکون فیها رکعتان، و أفضله اثنتا عشرة رکعة، و المختار ثمان رکعات [2]. دلیلنا: إجماع الفرقة، و أیضا الأصل براءة الذمة، و کون ذلک مسنونا یحتاج الى دلیل. و أیضا روی عن النبی (صلى الله علیه و آله) أنه قال: «صلاة الضحى بدعة» [3]. و ما رووه فی هذا الباب من الاخبار فغیر معروفة و لا معلومة [4]، و یجوز أن تکون نسخت فلا یجوز العمل بها. مسألة 282: لا یجوز للجالس أن یؤم بالقیام، و به قال مالک [5]. و قال الشافعی: الأفضل أن لا یصلى خلفه، فان فعل أجزأه و صحت صلاته، غیر انهم یصلون من قیام [6]، و به قال أبو حنیفة و أصحابه [7]. و قال أحمد: إذا صلى الامام قاعدا صلوا خلفه قعودا مع القدرة على القیام، و لا یجوز أن یصلوا قیاما خلف قاعد، فان صلوا خلفه قیاما لم تصح صلاتهم [8]. دلیلنا: إجماع الفرقة و أخبارهم [9].
[1] المجموع 4: 36، و کفایة الأخیار 1: 54، و سبل السلام 2: 405، و حاشیة إعانة الطالبین 1: 253. [2] المجموع 4: 36، و کفایة الأخیار 1: 54، و حاشیة اعانة الطالبین 1: 254. [3] من لا یحضره الفقیه 2: 87 حدیث 394، و التهذیب 3: 69 حدیث 226، و الاستبصار 1: 467 حدیث 1807. و صحیح مسلم 2: 917 حدیث 220 کتاب الحج، و مسند أحمد 2: 129 و 155. [4] صحیح البخاری 2: 70، و سنن الدارمی 1: 338 و 339. [5] بدایة المجتهد 1: 147، و المجموع 4: 265، و سبل السلام 2: 417. [6] الام 1: 171، و بدایة المجتهد 1: 147، و سبل السلام 2: 417. [7] المبسوط 1: 213، و اللباب 1: 84، و بدایة المجتهد 1: 147. [8] المجموع 4: 265، و بدایة المجتهد 1: 147. [9] من لا یحضره الفقیه 1: 249 حدیث 1119. |
|