تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۵۵   

دلیلنا: إجماع الفرقة.

و روى جابر بن عبد الله قال: وقف رسول الله (صلى الله علیه و آله) یصلی فوقفت عن یمینه، فجاء ابن صخر [1] فوقف على یساره، فأخذنا بیده حتى صیرنا خلفه [2]

مسألة 298 [إذا خاف المأموم عدم اللحاق بالإمام رکع فی موضعه و مشى و التحق]

إذا دخل المسجد و قد رکع الامام و خاف أن تفوته تلک الرکعة جاز أن یحرم و یرکع و یمشی فی رکوعه حتى یلحق بالصف ان لم یجیء مأموم آخر، فان جاء مأموم آخر وقف موضعه، و به قال أحمد و إسحاق [3].

و قال الشافعی: ان وجد فرجة فی الصف دخل فیه و الا جذب واحدا الى خلفه و وقف معه، و ان لم یفعل و أحرم وحده کره له ذلک و انعقدت صلاته [4]، و به قال مالک، و أبو حنیفة و أصحابه [5].

و قال النخعی و داود و ابن أبی لیلى ان صلاته لا تنعقد [6].

دلیلنا: إجماع الفرقة و أخبارهم و قد ذکرناها [7].

مسألة 299 [بطلان صلاة المأموم مع تقدمه على الإمام]

إذا وقف المأموم قدام الامام لم تصح صلاته، و به قال أبو حنیفة و الشافعی فی الجدید، و هو الصحیح عند أصحابه [8].


[1] ذکره ابن الأثیر فی أسد الغابة تارة بعنوان جابر بن صخر، و اخرى تحت عنوان جبار بن صخر بن صخر بن أمیة بن خنساء الأنصاری، أبو عبد الله، کان یکلف من قبل النبی (ص) بالخرص لأهل خیبر- فی الزکاة- توفی سنة 30 هجریة، أسد الغابة 1: 254 و 265، و الإصابة 1: 221.

[2] روى أبو داود فی سننه 1: 171 الحدیث برقم 634، و البیهقی فی السنن الکبرى 2: 239 فی حدیث طویل عن جابر بن عبد الله، و لعل المصنف (قدس سره) أشار الى مورد الدلیل من هذا الحدیث بالمعنى دون اللفظ و الله أعلم بالصواب.

[3] نیل الأوطار 3: 229، و حاشیة رد المحتار 1: 570، و المجموع 4: 298.

[4] المجموع 4: 298- 299.

[5] المجموع 4: 299.

[6] المجموع 4: 298.

[7] الکافی 3: 385 الحدیث الخامس، و من لا یحضره الفقیه 1: 257 حدیث 1166، و الاستبصار 1: 436 حدیث 1681 و 1682، و التهذیب 3: 44 حدیث 154 و 155.

[8] الام 1: 169، و المبسوط 1: 43، و کفایة الأخیار 1: 84، و المجموع 4: 299، و فتح العزیز 4: 338.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست