|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۵٦٠
على قولین: قال أبو سعید الإصطخری لا تبطل صلاته قولا واحدا کما قلناه. و منهم من قال: على قولین: أحدهما هذا، و الثانی تبطل صلاته [1]. و نص الشافعی انه قال: کرهته، و لم یبین ان علیه الإعادة [2]. دلیلنا: ان إبطال صلاته بذلک یحتاج الى دلیل، و لیس فی الشرع ما یدل علیه، و الأصل الإباحة. مسألة 310: لا یجوز الصلاة خلف الفاسق المرتکب للکبائر، من شرب الخمر، و الزنا، و اللواط و غیر ذلک. و خالف جمیع الفقهاء فی ذلک [3] إلا مالکا فإنه وافقنا فی ذلک [4]. و حکى المرتضى عن أبی عبد الله البصری انه کان یذهب الیه، و یحتج فی ذلک بإجماع أهل البیت، و کان یقول: ان إجماعهم حجة. دلیلنا: إجماع الفرقة، و أیضا الصلاة فی الذمة بیقین، و لا تبرأ بیقین إذا صلى خلف الفاسق. و روى أحمد بن محمد عن سعد بن إسماعیل عن أبیه قال: قلت للرضا (علیه السلام): رجل یقارف الذنوب و هو عارف بهذا الأمر أصلی خلفه؟ قال: «لا» [5]. مسألة 311: یکره ان یؤم المسافر المقیم، و المقیم المسافر، و لیس بمفسد
[1] المجموع 4: 245. [2] الام 1: 174. [3] المجموع 4: 253، و المحلى 4: 214، و بدائع الصنائع 1: 156، و فتح العزیز 4: 330. [4] بدائع الصنائع 1: 156، و المجموع 4: 253، و فتح العزیز 4: 330. [5] التهذیب 3: 31 حدیث 110 و 277 حدیث 808، و فی من لا یحضره الفقیه 1: 249 حدیث 1116 من دون عبارة «و هو عارف بهذا الأمر». |
|