|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ٦۱٣
نافلة، لا تحیة المسجد و لا غیرها، بل یستمع الخطبة، و به قال أبو حنیفة و أصحابه، و مالک، و اللیث بن سعد [1]. و قال الشافعی: یصلی رکعتین تحیة المسجد ثم یجلس یستمع الخطبة [2]، و به قال الحسن البصری، و الثوری، و أحمد، و إسحاق [3]. و قال الأوزاعی: ینظر فیه، فان کان قد صلى تحیة المسجد فی داره لم یصل و إلا صلاها [4]. دلیلنا: إجماع الفرقة. و أیضا قوله تعالى «وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا» [5] و قال المفسرون أراد بالقرآن هنا الخطبة [6]. و روى ابن عمر أن النبی (صلى الله علیه و آله) قال: «إذا خطب الامام فلا صلاة و لا کلام» [7] و لم یفرق. و روى محمد بن مسلم قال: سألته عن الجمعة؟ فقال: «إذا صعد الامام المنبر یخطب فلا یصلی الناس ما دام الامام على المنبر» [8].
[1] الأصل 1: 352، و المبسوط 2: 29، و شرح فتح القدیر 1: 420، و الاستذکار 2: 284 و المجموع 4: 552، و المحلى 5: 70. [2] الام 1: 198، و المجموع 4: 55، و الاستذکار 2: 285، و المحلى 5: 70، و سنن الترمذی 2: 386. [3] الإقناع 1: 198، و المجموع 4: 552، و الاستذکار 2: 285، و سنن الترمذی 2: 386 و المحلى 5: 70. [4] المحلى 5: 70. [5] الأعراف: 204. [6] نسب ذلک الرازی فی تفسیره الکبیر 15: 102 و الطبری فی تفسیره 9: 112 الى سعید بن جبیر و مجاهد و عطاء و زاد القرطبی فی تفسیره 7: 353 عمر بن دینار و زید بن أسلم و القاسم بن محمد بن مخیمرة و مسلم بن یسار و شهر بن حوشب و عبد الله بن المبارک. [7] سبل السلام 2: 467 نقلا عن الطبرانی فی الکبیر. [8] التهذیب 3: 241 حدیث 648، و فی الکافی 3: 424 الحدیث السابع تتمة للحدیث. |
|