تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۸٦   

و روى یونس [1]، عن حماد [2]، عن الحسین [3]، قال: قلت لأبی عبد الله (علیه السلام)، عن رجل توضأ و هو معتم، و ثقل علیه نزع العمامة لمکان البرد؟

فقال: لیدخل إصبعه [4].

مسألة 37 [عدم جواز مسح الأذنین و لا غسلهما]

لا یجوز مسح الأذنین، و لا غسلهما فی الوضوء.

و قال الشافعی: یستحب أن یمسحا بماء جدید [5]. و قال أبو حنیفة: انهما من الرأس، یمسحان معه [6]. و ذهب الزهری: إلى أنهما من الوجه یغسلان معه [7].


[1] أبو محمد، یونس بن عبد الرحمن، مولى على بن یقطین بن موسى، مولى بنی أسد. کان وجها فی أصحابنا، متقدما عظیم المنزلة. ولد فی أیام هشام بن عبد الملک، و رأى جعفر بن محمد (علیه السلام) بین الصفا و المروة، و لم یرو عنه. و روى عن أبى الحسن موسى و الرضا (علیهما السلام). و کان الرضا (علیه السلام) یشیر إلیه فی العلم و الفتیا، و کان ممن بذل له على الوقف مال جزیل، و امتنع من أخذه، و ثبت على الحق. قاله النجاشی عده الشیخ فی أصحاب الإمام الکاظم و الرضا (علیهما السلام) و قال:

ضعفه القمیون و هو ثقة. و قال العلامة: مات سنة ثمان و مأتین. رجال النجاشی: 348، و الخلاصة:

184. و رجال الطوسی 364، 394.

[2] هو حماد بن عیسى، تقدمت ترجمته فی مسألة 7.

[3] الحسین بن المختار، أبو عبد الله القلانسی. کوفی، روى عن أبى عبد الله و أبى الحسن (علیه السلام)، له کتاب یرویه عنه حماد بن عیسى و غیره. عده الشیخ فی أصحاب الکاظم (علیه السلام) و قال: واقفی.

و عده الشیخ المفید فی الإرشاد من الثقات و أهل الورع الذین رووا النص على الامام الرضا (علیه السلام). رجال الشیخ الطوسی: 346، و إرشاد الشیخ المفید: 304. و رجال النجاشی: 43.

[4] التهذیب 1: 90 حدیث 239. و الکافی 3: 30 حدیث 3، و الاستبصار 1: 61 حدیث 183.

[5] الام 1: 26، و أحکام القرآن للجصاص 2: 353، و بدایة المجتهد 1: 13، و تفسیر القرطبی 6: 90، و تحفة الاحوذى 1: 147.

[6] المبسوط للسرخسى 1: 65، و أحکام القرآن للجصاص 2: 353، و شرح معانی الآثار 1: 34، و بدایة المجتهد 1: 13، و شرح فتح القدیر 1: 12، و تحفة الاحوذى 1: 148، و تفسیر القرطبی 6: 90.

[7] أحکام القرآن لابن العربی 2: 573، و تحفة الاحوذى 1: 147، و أشار أیضا الى ذلک ابن رشد فی بدایة المجتهد 1: 14 بقوله: و شذ قوم فذهبوا إلى أنهما یغسلان مع الوجه.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست