|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٠٣
«تعجبون من غيرة سعد، والله أنا أغير منه، والله أغير منّي، ومن أجل غيرة الله حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحبّ إليه العذر من الله، ومن أجل ذلک بعث المبشّرين والمنذرين، ولا أحد أحبّ إليه المدحة من الله، ومن أجل ذلک وعد الله الجنة» (1).
۱۹۸ صحيح البخاري: عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملک قال: لا شخص أغير من الله (2).
۱۹۹ دلائل التوحيد: عن عروة عن أمه أسماء بنت أبي بکر (رضي الله عنهما): أنّها سمعت النبي(صلی الله عليه واله وسلم) يقول على المنبر: «ما من شيء أغير من الله عزّ وجلّ» (3).
۲۰۰ صحيح البخاري: عن عبد الله، عن النبي(صلی الله عليه واله وسلم) قال: «ما من أحد أغير من الله، من أجل ذلک حرّم الفواحش، وما أحد أحبّ إليه المدح من الله» (4)
عن طريق الامامية:
۲۰۱ بحار الأنوار: عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «ما من أحد أغير من الله تبارک وتعالى، ومن أغير مّمن حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن؟!» (5) .
202 الفقيه: عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه، عن النبي(صلی الله عليه واله وسلم) في حديث المناهي قال: «ألا ومن زنی بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية، حرة أو أمة، ثم لم يتب منه، ومات مصرّاً عليه، فتح الله تعالى له في قبره ثلاثمائة باب يخرج منها حيّات وعقارب وثعبان من النار، فهو يحترق إلى يوم القيامة، فإذا بعث
1. صحيح البخاري ۸: ۱۷۶.
2. المصدر السابق.
3. دلائل التوحيد (عبد الله بن محمد الهروي) : ۵۰.
4. صحيح البخاري ۸: ۱۷۱.
5. بحار الأنوار : ۱۱۰؛ وسائل الشيعة (الإسلامية)، الحر العاملي ۱۸: 126.
|