تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٠۲   

صف لنا ربک هذا الذي في السماء کيف هو وکيف کان ومتي کان، وعلى أيّ شيء هو، فاستوى علي(عليه السلام) جالساً وقال: «يا معشر اليهود! اسمعوا منّي ولا تبالوا أن لا تسألوا أحداً غيري، إنّ ربّي..... (إلى أن يقول(عليه السلام) ) لم يخلق الأشياء من أصول أولية ولا بأوائل کانت قبله أبدية، بل خلق ما خلق فأقام خلقه، وصور ما صور فأحسن صورته، توحّد في علوه فليس لشيء منه امتناع ولا له بطاعة شيء من خلقه انتفاع، اجابته للداعين سريعة والملائکة في السماوات والأرضين له مطيعة، علمه بالأموات البائدين کعلمه بالأحياء المتقلّبين، وعلمه بما في السماوات العلى كعلمه بما في الأرض السفلى، وعلمه بکل شيء، لا تحيّره الأصوات ولا تشغله اللغات، سميع للأصوات المختلفة بلا جوارح ولا أدوات ولا شفة ولا لهوات، سبحانه و تعالى عن تکييف الصفات، من زعم أنّ آلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود، ومن ذکر أنّ الأماکن به تحيط لزمته الحيرة والتخليط، بل هو المحيط بکل مکان، فإن کنت صادقاً أيها المتکلّف لوصف الرحمن بخلاف التنزيل والبرهان فصف لي جبرئيل وميکائيل وإسرافيل، هيهات! أتعجز عن صفة مخلوق مثلک وتصف الخالق المعبود؟ وأنت تدرک صفة رب الهيئة والأدوات، فکيف من لم تأخذه سنة ولا نوم له ما في الأرضين والسماوات وما بينهما وهو رب العرش العظيم» (1)
هـ. بعض أوصافه الأخرى عزّ وجلّ
(أ) أنّه تعالی غيور
عن طريق أهل السنّة:
197 صحيح البخاري: عن وراد - کاتب المغيرة - عن المغيرة قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلک رسول الله فقال:


1. التوحيد، الصدوق: ۷۹؛ بحار الأنوار4 : 295؛ مصباح البلاغة (مستدرک نهج البلاغة)، الميرجهاني ۱:
67 -70


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست