|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٠۷
۲۱۳ نور الثقلين: عن الإمام الرضا (عليه السلام) ، في قوله تعالى: (يوم يکشف عن ساق ويدعون إلى السجود) «حجاب من نور يکشف فيقع المؤمنون سجداً» (1).
214 بحار الأنوار: في المناجاة الشعبانية، قال الإمامُ زين العابدين (عليه السلام) : «إلهي هب لي کمال الانقطاع إليک، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليک، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور، فتصل إلى معدن العظمة، وتصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسک» (۲).
و. تنزيه الله تعالى عن بعض الصفات
عن طريق أهل السنة:
215 دفع الشبه: عن على (عليه السلام) قال: «ليس لصفته حدّ محدود، ولا نعت موجود» (۳).
216 دفع الشبه: وقال أيضاً: «أول الدين معرفته، وکمال معرفته التصديق به، وکمال التصديق به توحيده، وکمال توحيده الإخلاص له، وکمال الإخلاص له نفي الصفات المحدثة عنه، فمن وصفه بحادث فقد قرنه، ومن قرنه فقد ثنّاه، ومن ثنّاه فقد جزأه، ومن جزأه فقد جهله، ومن أشار إليه فقد حدّه، ومن حدّه فقد عدّه» (4).
217 دفع الشبه: وعن علي (عليه السلام) أنّه سئل: بم عرفت ربک؟ فقال: «عرفته بما عرّف به نفسه، لايدرک بالحواس، ولا يقاس بالناس، قريب في بُعده، بعيد في قربه، فوق کل شيء ولايقال: تحته شيء، وأمام کل شيء ولا يقال: أمامه شيء، وهو في کل شيء لا کشيء في شيء، فسبحان من هو هکذا وليس هکذا غيره» (5) .
1. تفسير نور الثقلين 5: 149ح ۱۹، و 395ح 4۹؛ ميزان الحکمة، محمد الريشهري ۳: ۱۹۰۸.
۲. بحار الأنوار 94 : 99، ح13 58: 39 باب 5. وانظر ۵۸: ۳۹ باب ۵.
٣. دفع الشبه عن الرسول ص، الحصني الدمشقي: ۱۰۰.
4 . المصدر السابق، وقال: قال المحقّقون: من اعتقد في الله سبحانه وتعالى ما يليق بطبعه فهو مشبه؛ لأنّه
سبحانه و تعالي منزّه عما يصفه به أو يتخيله، لأنّ ذلک من صفات الحدث.
5. دفع الشبه عن الرسول (صلی الله عليه واله وسلم) ، الحصني الدمشقي: ۱۰۰.
|