تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٠۸   

218 دفع الشبه: وعنه أيضاً (عليه السلام) قال: «عرّفنا الله سبحانه و تعالی نفسه بلا کيف، وبعث سيدنا محمداً بتبليغ القرآن، وبيان المفصلات للإسلام والإيمان، وإثبات الحجة وتقويم الناس على منهج الإخلاص، فصدّقته بما جاء به» (1).
219 دلائل التوحيد: عن أبي عبيدة، عن أبي موسى (رضي الله عنه) قال: قام فينا رسول الله (صلی الله عليه واله وسلم) بأربع: إنّ الله تعالى لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل، حجابه النار لو کشفها لأحرقت سبحات وجهه کل شيء أدرکه (2).
220 کنز العمّال: عن النعمان بن سعد قال: قال عليٌ (عليه السلام) : «من زعم أنّ آلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود، ومن ذکر أنّ الأماکن به تحيط لزمته الحيرة والتخليط، بل هو المحيط بکل مکان، فإن کنت صادقاً أيها المتکلّف لوصف الرحمن بخلاف التنزيل فصف لنا جبرئيل وميکائيل وإسرافيل، هيهات! أتعجز عن صفة مخلوق مثلک وتصف الخالق المعبود، وإنّما لا تدرک صفة ربّ الهيئة والأدوات فکيف من لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وهو رب العرش العظيم؟» (3) .
221 صحيح البخاري: عن علقمة قال: قال عبد الله: جاء رجل إلى النبي (صلی الله عليه واله وسلم) من أهل الکتاب فقال: يا أبا القاسم! إنّ الله يمسک السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر والثرى على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملک أنا الملک! فرأيت النبي (صلى الله عليه واله وسلم) ضحک حتى بدت نواجذه، ثم قرأ (وما قدّروا الله حق قدره» (4).


1. المصدر السابق: ۱۰۰-۱۰۱.
٢. دلائل التوحيد، عبد الله بن محمد الهروي: 49- 50.
٣. کنز العمّال 1: 408 -4۱۰.
4. صحيح البخاري ۸: 174.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست