|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۱٦
ورمي المحصنات الغافلات المؤمنات»(1).
۲. أنّ الشرک بالله من أکبر الکبائر وأعظمها
عن طريق أهل السنّة:
239 مسند أحمد: عن عبد الله بن أنيس الجهني قال: قال رسول الله (صلی الله عليه و آله و سلم) قال: «إنّ من أکبر الکبائر: الشرک بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يميناً صبراً فأدخل فيها ثم جناح بعوضة إلّا جعله الله نکتة في قلبه إلى يوم القيامة»(2).
240 شرح صحيح مسلم: عن أبي بکرة (رضي الله عنه)قال: کنّا عند رسول الله (صلی الله عليه و آله و سلم) : «فقال ألا أنبّئکم بأکبر الکبائر - ثلاثاً - الإشراک بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور» وکان رسول الله (صلی الله عليه و آله و سلم) متّکئاً فجلس، فما زال يکررها حتى قلنا ليته سکت(3).
عن طريق الإمامية:
241 الخصال: عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداک! مالنا نشهد على من خالفنا بالکفر وبالنار، ولا نشهد لأنفسنا ولأصحابنا أنّهم في الجنة؟ قال: «من ضعفکم، إن لم يکن فيکم شيء من الکبائر فاشهدوا أنّکم في الجنة»، قلت: فأيّ شيء الکبائر جعلت فداک؟ قال: «أکبر الکبائر: الشرک، وعقوق الوالدين، والتعرّب بعد الهجرة، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، وأکل مال اليتيم ظلماً، والربا بعد البيّنة، وقتل المؤمن»، فقلت له: الزنا والسرقة؟ فقال: «ليسا من ذاک»(4).
1. دعائم الإسلام ۲: 457 - 458.
۲. مسند احمد بن حنبل ۳: 4۹۵.
٣. شرح مسلم، النووي ۲: ۸۱-۸۲ .
4. الخصال، الصدوق:411-412. وقال: الأخبار في الکبائر ليست بمختلفة وإن کان بعضها ورد بأنّهاخمس، وبعضها بسبع، وبعضها بثمان، وبعضها بأکثر، لأنّ کل ذنب بعد الشرک کبير بالإضافة إلى ما هو أصغر منه، وکل صغير من الذنوب کبير بالإضافة إلى ما هو أصغر منه، وکل کبير صغير بالإضافة إلى الشرک بالله العظيم.
|