|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۱۷
242 علل الشرائع: عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنی قال حدثني أبو جعفر محمد بن علي الرضا (عليهما السلام)قال: حدثني أبي الرضا علي بن موسى (عليه السلام) قال: سمعت أبا الحسن موسی بن جعفر (عليه السلام) يقول: «دخل عمرو بن عبيد البصري على أبي عبد الله (عليه السلام) ، فلمّا سلّم وجلس عنده تلا هذه الآية قوله تعالى: (والذين يجتنبون کبائر الاثم والفواحش)ثم أمسک عنه»، فقال له أبو عبد الله: «ما أسکتک؟» قال: أحبّ أن أعرف الکبائر من کتاب الله، فقال: «نعم، يا عمرو! أکبر الکبائر: الشرک بالله، يقول الله تبارک و تعالى أنه من يشرک بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار، وبعده الأياس من روح الله لأنّ الله تعالی يقول: (ولا تيأسوا من روح الله أنّه لا بيأس من روح الله إلّا القوم الکافرون) والأمن من مکر الله لأنّ الله يقول: (ولا يأمن مکر الله إلا القوم الخاسرونه...»(1) .
۳. أن الشرک أبغض الأشياء إلى الله تعالی
عن طريق أهل السنّة:
243 الشرح الکبير: عن النبي (صلی الله عليه و آله و سلم) أنّه کان دعائه بعرفة: «اللّهم أطعتک بنعمتک في أحبّ الأشياء إليک شهادة أن لا إله إلّا الله، ولم أعصک في أبغض الأشياء إليک الشرک بک، فاغفر لي ما بينهما، اللّهم أنت أنس المؤنسين لأوليائک، وأقربهم بالکفاية من المتوکلين عليک، تشاهدهم في ضمائرهم، وتطلع على سرائرهم...»(2).
عن طريق الإمامية:
244 المصباح: عن الکاظم (عليه السلام) من دعائه: «اللّهم إنيّ أطعتک في أحبّ الأشياء إليک وهو التوحيد، ولم أعصک في أبغض الأشياء إليک وهو الکفر، فاغفر لي ما بينهما،
1. علل الشرائع، الصدوق ۲: ۳۹۱ – 392.
٢. الشرح الکبير ، عبد الرحمن بن قدامة 3: 430 – 431.
|