|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۱۸
يا من إليه مفرّي آمنّي مما فزعت منه إليک، اللّهم اغفر لي الکثير من معاصيک، واقبل منّي اليسير من طاعتک، يا عدتي دون العدد، ويا رجائي والمعتمد، و يا کهفي والسند، یا واحد يا أحد...»(1).
245 مهج الدعوات: عن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)من دعائه: «إلهي أطعتک ولک المنّ علي في أحب الأشياء إليک، الإيمان بک والتصديق برسولک، ولم أعصک في أبغض الأشياء الشرک بک والتکذيب برسولک، فاغفر لي ما بينهما يا أرحم الراحمين و يا خير الغافرين»(2).
4. أن الشرک أبغض الأعمال إلى الله
عن طريق أهل السنّة:
246 مسند أبي يعلى: عن رجل من خثعم قال: أتيت النبي (صلی الله عليه و آله و سلم) وهو في نفر من أصحابه، فقلت: أنت الذي تزعم أنّک رسول الله؟ قال: «نعم» قال: قلت: يا رسول الله! أيّ الأعمال أحبّ إلى الله؟ قال: «إيمان بالله» قال: قلت: يا رسول الله ثم مه؟ قال: «ثم صلة الرحم» قال: قلت: يا رسول الله ثم مه؟ قال: «ثم الامر بالمعروف والنهي عن المنکر» قال: قلت: يا رسول الله أيّ الأعمال أبغض إلى الله؟ قال: «الاشراک بالله » قال: قلت: يا رسول الله ثم مه؟ قال: «ثم قطيعة الرحم»(3).
عن طريق الإمامية:
247 الکافي: عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «أنّ رجلاً من خثعم جاء إلى النبي (صلی الله عليه و آله و سلم) فقال: أيّ الأعمال أبغض إلى الله عز وجلّ؟ فقال: الشرک بالله، قال: ثم ماذا؟
1. المصباح، الکفعمي: ۲۹۱ - ۲۹۲.
۲. مهج الدعوات: 144؛ بحار الأنوار ۹۵: ۱۹۰ح 3.
٣. مسند أبي يعلى ۱۲: ۲۲۹؛ مجمع الزوائد، الهيثمي151:8.
|