|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۹٦
6- التبشير والإنذار
عن طريق أهل السنّة:
24 عن ابن عباس قال: کان بين نوح و آدم عشرة قرون کلّهم على شريعة من الحقّ، فاختلفوا فبعث الله النبيّين مبشّرين ومنذرين (1) .
25 عن ابن مسعود قال: قال رسول الله (صلی الله عليه واله وسلم) : «لا أحد أغير من الله، من أجل ذلک حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحبّ إليه المدح من الله، من أجل ذلک مدح نفسه، ولا أحد أحبّ إليه العذر من الله من أجل ذلک بعث النبيّين مبشّرين ومنذرين» (2).
26 عن يحيى بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه قال: کان علي يخطب: «إنّ الله بعث النبيّين مبشّرين ومنذرين...» (3).
عن طريق الإمامية:
27 عن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلتُ له: کانت الدنيا قطّ منذ کانت وليس في الأرض حجةٌ؟ قال: «قد کانت الأرض وليس فيها رسولٌ ولا نبئٌ ولا حجةٌ وذلک بين آدم ونوح في الفترة، ولو سألت هؤلاء عن هذا لقالوا: لن تخلو الأرض من الحجة وکذبوا، إنّما ذلک شيءٌ بدا لله عزّ وجلّ فيه فبعث الله النبيّين مبشّرين ومنذرين، وقد کان بين عيسي و محمد (صلی الله عليه واله وسلم) فترةٌ من الزّمان لم يکن في الأرض نبيٌ ولا رسول ولا
١. المستدرک على الصحيحين ۲: 4۸۰، ح 3654، باب 42 - تفسير سورة حم عسق؛ جامع البيان في تأويل القرآن : 4، 275ح 4048، باب ۲۱۳.
٢. مسند أحمد ۸: 347، ح ۳۸۳۹، باب مسند عبد الله بن مسعود؛ سنن الترمذي 5: 542، ح 3530؛ الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور ۳: ۳۰۱، باب 165.
٣. جامع الأحاديث ۳۱: 358، باب مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام) ؛ کنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
16: ۱۹۳، ح 44216، باب خطب علي ومواعظه (عليه السلام)
|