|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۹۹
باب الإختلاف (1).
عن طريق الإمامية:
36 عن بعض الأئمة (عليه السلام) في تفسيره: (كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً) قال: قبل نوحٍ علی مذهبٍ واحدٍ، فاختلفوا فبعث الله النبيّين مبشرين ومنذرين (2).
37 عن الإمام علي (عليه السلام) قال في خطبة: «فانظروا إلى مواقع نعم الله عليهم حين بعث إليهم رسولاً فعقد بملّته طاعتهم وجمع على دعوته أُلفتهم، کيف نشرت النّعمة عليهم جناح کرامتها، وأسالت لهم جداول نعيمها، والتفّت الملّةُ بهم في عوائد برکتها، فأصبحوا في نعمتها غرقين» (3).
9- وضع الإصر والأغلال عن الناس
عن طريق أهل السنّة:
38 عن ابن عباس في قوله تعالى: (وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتي كانَتْ عَلَيْهِم) (4) قال: هو ما کان أخذ الله عليهم من الميثاق فيما حرّم عليهم (5) .
39 عن السدّي الکبير في قوله تعالى: ((وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتي كانَتْ
1. تفسير ابن أبي حاتم ۱: ۳۳۲، ح 2024، باب آية ۲۱۳ من سورة البقرة: تفسير القرآن العظيم 1: 569
باب ۲۱۳.
۲. تفسير القمي ۱: ۷۰، کيفية الحج؛ بحار الأنوار ۱۱: 24 ، ح ۱، باب ۱- معنى النبوة وعلة بعثة
الأنبياء ص
٣. نهج البلاغة، الخطبة ۱۹۲.
4. سورة الأعراف (۷): الآية 157.
5. الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور ۳: ۵۸۲، باب آية 156 من سورة الأعراف؛ السنن الکبرى 10: 8، باب الجزء 10؛ جامع البيان في تأويل القرآن ۱۳: 167، ح ۱۵۲۳۶، باب ۱۵۷.
|