|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٠٠
عَلَيْهِم ْ) يقول: يضع عنهم عهودهم ومواثيقهم التي أخذت عليهم في التوراة والإنجيل (1).
40 عن قتادة في قوله: (وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتي كانَتْ عَلَيْهِم ْ) قال: تشديد شدّد على القوم، فجاء محمد (صلی الله عليه وآله وسلم) له بالتجاوز عنهم (2) .
عن طريق الإمامية:
41 عن أبان بن عثمان، عمّن ذکره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إنّ الله تبارک وتعالي أعطى محمداً (صلی الله عليه وآله وسلم) شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى: التوحيد والإخلاص، وخلع الأنداد، والفطرة الحنيفيّة السمحة، ولا رهبانيّة ولا سياحة، أحلّ فيها الطيّبات وحرّم فيها الخبائث، ووضع عنهم إصرهم والأغلال التي کانت عليهم.» (3).
42 عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في خطبةٍ طويلةٍ يذکر فيها آدم (عليه السلام) : «وواتر إليهم أنبياءهُ ليستأدوهم ميثاق فطرته، ويذکّروهم منسيَّ نعمته، ويحتجّوا عليهم بالتبليغ، ويثيروا لهم دفائن العقول...» (4).
۱۰- إتمام الحجة
عن طريق أهل السنة:
43 عن ابن مسعود قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «.... ولا أحد أحبّ إليه العذر من الله، من
1. الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور ۳: ۵۸۳، باب آية 156 من سورة الأعراف؛ جامع البيان في تأويل القرآن ۱۳: 166، ح ۱۵۲۳۵، باب ۱۵۷.
٢. الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور ۳: ۵۸۳، باب آية 156 من سورة الأعراف.
٣. الکافي ۲: ۱۷، ح ۱، باب الشرائع؛ وسائل الشيعة ۳: 349، ح ۳۸۳۸، باب ۷ - جواز التيمم بالتراب والحجر؛ بحار الأنوار 16: ۳۳۰، ح 26، باب ۱۱: فضائله وخصائصه (عليه السلام) .
4. نهج البلاغة، الخطبة 1؛ بحار الأنوار 11 : 60 ، ح ۷۰، باب ۱- معنى النبوة وعلة بعثة الأنبياء (عليهم السلام)
|