|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٠۱
أجل ذلک بعث النبيّين مبشّرين ومنذرين» (1).
44 عن أنس قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «يؤتي يوم القيامة بأربعة: بالمولود، والمعتوه ومن مات في الفترة، والشيخ الهرم الفاني، کلّهم يتکلّم بحجّته، فيقول الربّ تبارک و تعالي لعنق من جهنّم: أبرزي، ويقول لکم: إنّي کنت أبعث إلى عبادي رسلاً من أنفسهم، وإنّي رسول نفسي إليکم. فيقول لهم: ادخلوا هذه، فيقول من کتب عليه الشقاء: يا ربّ أندخلها ومنها کنّا نفرّ؟! قال: وأمّا من کتب له السعادة فيمضي فيها، فيقول الربّ، قد عاينتموني فعصيتموني، فأنتم لرسلي أشدّ تکذيباً ومعصية، فيدخل هؤلاء الجنّة وهؤلاء النار»( 2).
عن طريق الإمامية:
45 عن الإمام علي (عليه السلام ) : «بعث الله رسلُه بما خصّهم به من وحيه، وجعلهم حجّةً له على خلقه؛ لئلّا تجب الحجّة لهم بترک الإعذار إليهم، فدعاهم بلسان الصدق إلى سبيل الحق..»( 3).
46 عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام ) أنّه سأله رجلٌ فقال: لأيّ شيءٍ بعث الله الأنبياء والرّسل إلى الناس؟ فقال: «لئلّا يکون للناس على الله حجّةٌ من بعد الرسل، ولئلّا يقولوا: ما جاءنا من بشيرٍ ولا نذيرٍ: ولتکون حجّةٌ الله عليهم، ألا تسمع الله عزّ وجلّ يقول حکايةً عن خزنة جهنّم واحتجاجهم على أهل النار بالأنبياء والرسل: (أَلَمْ يأْتِكُمْ
1. مسند أحمد ۸: 347، ح ۳۸۳۹، باب مسند عبد الله بن مسعود؛ سنن الترمذي 5: 542، ح 3530؛ الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور ۲: 749، باب آية 165 من سورة النساء.
٢. مسند أبي يعلى 9 : 26، ح 4114، باب إنّي کنت أبعث إلى عبادي رسلاً من أنفسهم؛ عمدة القارئ شرح صحيح البخاري ۱۳: ۱۳۲، باب ما قيل في أولاد المشرکين؛ الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور6 244، باب ۱۵.
٣. نهج البلاغة، الخطبة 144
|