|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٠۲
نَذِيرٌ * قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ) (1).
47 عن إسحاق بن غالب، عن أبي عبد الله (عليه السلام ) عن آبائه (عليهم السلام) قال: «قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) في بعض خطبه: الحمد لله الذي کان في أوّليّته وحدانيّاً. بعث إليهم الرسل لتکون له الحجّةٌ البالغةُ على خلقه، ويکون رسله إليهم شهداء عليهم، وابتعث فيهم النبيّين مبشّرين ومنذرين، ليهلک من هلک عن بيّنة ويحيي من حيّ عن بيّنة...» (2).
48 عن الإمام علي (عليه السلام ) قال: «.. فبعث فيهم رسلهُ، وواتر إليهم أنبياءهُ، ليستأدوهم ميثاق فطرته، ويذكّروهم منسيَّ نعمته، ويحتجّوا عليهم بالتبليغ، ويثيروا لهم دفائن العقول، ويروهم آيات المقدرة...» (3).
49 عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال: «عاش نوحٌ (عليه السلام ) بعد الطوفان خمسمائة سنة، ثمّ أتاه جبرئيل (عليه السلام ) فقال: يا نوح! إنّه قد انقضت نبوتّک، واستکملت أيّامک، فانظر إلى الاسم الأکبر وميراث العلم وآثار علم النبوّة التي معک، فادفعها إلى ابنک سام، فإنّي لا أترک الأرض إلّا وفيها عالمٌ تعرف به طاعتي، ويعرف به هداي، ويکون نجاةً فيما بين مقبض النبيّ ومبعث النبيّ الآخر، ولم أکن أترک الناس بغير حجّة لي وداعٍ إليّ، وهادٍ إلى سبيلي وعارفٍ بأمري، فإنّي قد قضيتُ أن أجعل لکلِّ قومٍ هادياً أهدي به السعداء، ويکون حجّةٌ لي على الأشقياء...» (4).
١. سورة الملک (67): الآية 8- ۹؛ علل الشرائع ۱: ۱۲۰، ح 4 ، باب ۹۹ - علّة إثبات الأنبياء والرسل؛ بحار الأنوار ۱۱: ۳۹، ح ۳۷، باب ۱- معنى النبوة وعلّة بعثة الأنبياء (عليهم السلام).
٢. التوحيد: 44، ح 4، باب ۲ - التوحيد ونفي التشبيه؛ بحار الأنوار : ۲۸۷، ح ۱۹، باب 4 – جوامع التوحيد.
٣. نهج البلاغة، الخطبة 1.
٤. الکافي ۸: 285، ح 430، حديث نوح (عليه السلام ) يوم القيامة.
|