تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۱۹   

القيامة وحرامه حرامٌ إلى يوم القيامة فهؤلاء أولو العزم من الرسل (عليهم السلام) » (1).
78 عن بعض الأئمة (عليهم السلام) في تفسيره: وقوله: (لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجا) (2) قال: «لکلِّ نبيّ شريعة ٌوطريقٌ...» (3).
79 عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام ) قال: «.. فبعث الأنبياء إلى قومهم بشهادة أن لا إله إلّا الله، والإقرار بما جاء [به] من عند الله، فمن آمن مخلصاً ومات على ذلک أدخله الله الجنّة بذلک، وذلک أنّ الله ليس بظلّام للعبيد، وذلک أنّ الله لم يکن يعذّب عبداً حتّى يغلّظ عليه في القتل والمعاصي التي أوجب الله عليه بها النار لمن عمل بها، فلمّا استجاب لکلّ نبيٍّ من استجاب له من قومه من المؤمنين، جعل لکلّ نبيّ منهم شِرْعَةً ومنهاجاً، والشرعة والمنهاج سبيلٌ وسنّةٌ...»(4).


١. الکافي ۲: ۱۷، ح ۲، باب الشرائع.
۲. سورة المائدة (5): الآية 48.
٣. تفسير القمي 1: 169؛ بحار الأنوار ۲۲: 65، ح 6، باب ۳۷ - ما جرى بينه وبين أهل الکتاب.
4. الکافي ۲: ۲۸، ح ۱؛ بحار الأنوار 66: ۸۵ ح ۳۰، باب ۳۰ - أن العمل جزء الإيمان.



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست