|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۲۸
الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَ أَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُون) (1).
91 عن أبي سعيد، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «لا تُخيّروا بين الأنبياء ولا تفضّلوا بين أنبياء الله» (2).
92 عن مقاتل بن حيّان: لا نفرّق بين أحد من رسله، لا نکفر بما جاءت به الرّسل، ولا نفرّق بين أحد منهم، ولا نکذّب به... (3).
93 عن ابن عباس أنّه قال: .... الذي أمر الله به أن يوصل هو أن يؤمن بالنبيّين کلّهم لا يفرّق بين أحد منهم (4).
94 عن النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) قال: «.... ومن أفعال اللسان: الإقرار بالله وبما جاء من عنده، والشهادة الله بالتوحيد ولرسوله بالرسالة ولجميع الأنبياء والرسل، ثمّ التسبيح والتکبير والتحميد والتهليل والثناء على الله، والصلاة على رسوله والدعاء وسائر الذکر» (5).
١. سورة المائدة (5): الآية ۵۹؛ تفسير ابن أبي حاتم ۳: ۲۲۹، ح 6594، باب آية 59 من سورة المائدة؛
الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور ۳: ۱۰۸؛ فتح القدير ۲: ۳۲۹، باب ۵۷.
۲. أي: لا تقولوا فلان خير من فلان، ولا فلان أفضل من فلان (أي: الإيمان ببعض وردّ بعضهم) لأنهم من نورٍ واحد ورسالتهم واحدة، فأجاب بعض العلماء عن ذلک، فقال: إنّ المنع من التفضيل إنّما هو من جهة النبوّة، التي هي خصلة واحدة، لا تفاضل فيها، وإنّما التفاضل في زيادة الأحوال، والکرامات، والألطاف، والمعجزات المتباينة. وأما النبوّة في نفسها، فلا تفاضل فيها، وإنّما التفاضل في أمورٍ أخر زائدةٍ عليها؛ ولذلک منهم «أولوا العزم» ومنهم من اتّخِذَ خليلاً، ومنهم من کلّم الله، ورفع بعضهم درجات؛ اللباب في علوم الکتاب4: ۳۰۱، باب آية 253 من سورة البقرة: الجامع لأحکام القرآن ۳: ۱۷۰، باب آية 253 من سورة البقرة.
٣. الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور ۲: ۲۶۸، باب 285.
4. شعب الإيمان للبيهقي 16: 457، باب السادس والخمسون من شعب الإيمان. 5. الإيمان لابن مندة ۱: 246، باب ذکر الأبواب والشعب التي قالها النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) .
|