تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۲۹   

عن طريق الإمامية:
95 عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام ) في قوله: (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّه)‏ (1).
قال: «ما بعث الله نبيّاً عن آدم [من لدن آدم] فهلمّ جرّاً إلّا ويرجع إلى الدنيا فيقاتل وينصر رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين، ثمّ أخذ أيضاً ميثاق الأنبياء على رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) فقال: (قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ عَلى‏ إِبْراهيمَ وَ إِسْماعيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى‏ وَ عيسى‏ وَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (2).
96 ‏ عن الصادق (ع): «إنّ الله عزّ وجلّ مكّن أنبياءه من خزائن لطفه وکرمه ورحمته، وعلّمهم من مخزون علمه... وأمر کلّ قوم باتّباع ملّة رسولهم، ثمّ أبی أن يقبل طاعة أحدٍ إلا بطاعتهم ومعرفة حقّهم وحرمتهم ووقارهم وتعظيمهم وجاههم عند الله، فعظّم جميع أنبياء الله ولا تنزّلهم بمنزلة أحدٍ من دونهم، ولا تتصرَّف بعقلک في مقاماتهم وأحوالهم وأخلاقهم إلّا ببيان محکم من عند الله وإجماع أهل البصائر، بدلائل تتحقَّقُ بها فضائلهم ومراتبهم، وأنّی بالوصول إلى حقيقة ما لهم عند الله، وإن قابلت أقوالهم وأفعالهم بمن دونهم من الناس أجمعين فقد أسأت صحبتهم، وأنکرت معرفتهم وجهلت خصوصيّتهم بالله، وسقطت عن درجة حقيقة الإيمان والمعرفة فإيّاک ثمّ إياک» (3).
۹۷. عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام ) قال: إنّ هذه الآية: (آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّه‏ ِ) مشافهة الله لنبيّه (صلی الله عليه وآله وسلم) ليلة أُسري به إلى السماء، قال النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) : انتهيت إلى سدرة المنتهى فإذا الورقة منها تظلُّ أمّةً من الأُمم، فکنت منها کما قال الله


١. سورة آل عمران (۳): الآية 81.
۲. سورة البقرة (۲): الآية 136، تفسير قمي ۱: 247، ميثاق النبيّين في الذر؛ بحار الأنوار 5: 236، ح ۱۳، باب ۱۰ - الطينة والميثاق.
٣. مصباح الشريعة: 61، باب السابع والعشرون في معرفة الأنبياء (عليهم السلام)؛ بحار الأنوار ۱۱: ۳۷، ح 34، باب ۱- معنى النبوّة وعلة بعثة الأنبياء (عليهم السلام).


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست