|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٣۱
بعيره (1) أولدغته هامّة (2) أو مات على فراشه بأيّ حتف شاء» (3)
۱۰۰ عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام ) : «إنّ الله عزّ وجلّ مکّن أنبياءه من خزائن لطفه، وکرمه ورحمته، وعلّمهم من مخزون علمه، وأفردهم من جميع الخلائق لنفسه، فلا يشبه أخلاقهم وأحوالهم أحدٌ من الخلائق أجمعين؛ إذ جعلهم وسائل سائر الخلق إليه، وجعل حبّهم وطاعتهم سبب رضاه وخلافهم وإنکارهم سبب سخطهم...». (4)
3- ميثاق النبيّين (عليهم السلام) عند الله تبارک وتعالی
عن طريق أهل السنّة:
101 عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) و في حديث: «ليس من عالم إلّا وقد أخذ الله ميثاقه يوم أخذ ميثاق النبيّين، يدفع عنه مساوئ عمله، لمحاسن عمله، إلّا أنّه لايوحي إليه».(5)
1. البعير: ما صلح للرکوب والحمل من الإبل، وذلک إذا استکمل أربع سنوات، ويقال للجمل والناقة؛ المستدرک على الصحيحين 6: ۲۵، في ذيل ح ۲۳۷۵.
٢. الهامّة: کلّ ذات سم يقتل، وأيضا هي: ما يدب من الحيوان، وإن لم يقتل، کالحشرات المستدرک على الصحيحين 2: 418، في ذيل ح 862؛ النهاية في غريب الحديث والأثر 5: 640، باب الهاء مع الميم.
٣. السنن الکبرى 9 : 166، باب ۹؛ جامع الأحاديث ۸: ۸۱، ح 6897، باب ان المشددة مع الهمزة؛ مسند الشاميين ۱: 248، ح ۱۸۳، باب ما روي إبن ثوبان عن الشاميين. وهذه الرواية تدلّ على أنّ الإيمان والاعتقاد بالله ورسله يوجب.
4. مصباح الشريعة: 61، باب السابع والعشرون في معرفة الأنبياء(عليهم السلام)؛ بحار الأنوار ۱۱: ۳۷، ح 34، باب ۱- معنى النبوّة وعلة بعثة الأنبياء (عليهم السلام).
5. الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور 6 : ۵۷۰، باب آية 8 من سورة الأحزاب؛ کنز العمال في سنن الأقوال والأفعال10: ۳۰۹، ح ۲۸۸۹۷، باب الأول في الترغيب فيه.
|