|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٣٦
عن طريق الإمامية:
۱۰۹ عن أبي ذر (رحمة الله) قال: ... قلت: يا رسول الله! کم أنزل الله تعالي من کتابٍ؟ قال: «مائةکتاب وأربعة کتبٍ، أنزل الله تعالى على شي شيثٍ خمسين صحيفةً، وعلى إدريس (عليه السلام ) ثلاثين صحيفةٌ، وعلى إبراهيم (عليه السلام ) عشرين صحيفةً، وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان».. الخبر (1).
۱۱۰ عن أبي ذر (رحمة الله) في حديث طويل: قلت: يا رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) و کم کتاباٌ أُنزل؟ قال: «مائة کتاب وأربعة کتب، أنزل على شيث خمسين صحيفة، وعلى أخنوخ ثلاثين صحيفة وعلى إبراهيم عشر صحائف، وأنزل على موسى قبل التوراة عشر صحائف، وأُنزلت التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، وکانت صحف إبراهيم کلّها أمثالاً: أيّها الملک المسلّط المغرور! إنّي لم أبعثک لتجمع الدنيا، ولکنّي بعثتک لتردّ عنّي دعوة المظلوم، فإنّي لا أردّها وإن کانت من کافر...» (2).
۲- أسماء کتب الأنبياء (عليهم السلام)
عن طريق أهل السنّة:
۱۱۱ عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «قال إبليس لربه: يا ربّ! قد أهبط آدم وقد علمت أنّه سيکون کتاب ورسل، فما کتابهم ورسلهم؟ قال: قال: رسلهم الملائکة والنبيّون منهم، وکتبهم التوراة والزبور والإنجيل والفرقان» قال: فما کتابي؟ قال: «کتابک الوشم، وقرآنک الشعر، ورسلک الکهنة، وطعامک ما لايذکر
1. معاني الأخبار: ۳۳۲، ح ۱، باب معنى تحيّة المسجد؛ بحار الأنوار ۱۱: ۳۲، ح 24، باب ۱- معنی النبوّة وعلة بعثة الأنبياء (عليهم السلام)
2. عوالي اللآلي 1: 90 ح ۲۶، الفصل الخامس في ذکر أحاديث رويتها.
|