|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٤٤
ثم قال: (وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ) (1) فصبروا على ما کذّبوا وأوذوا فقد کذّب نبيّ الله والرسل من قبله، وأوذوا مع التکذيب بالحقّ...» (2).
في فضل بعضهم على بعض بالمنزلة
عن طريق أهل السنّة:
126 عن ابن عباس (رضي الله عنهما) : کنّا في المسجد نتذاکر فضل الأنبياء، فذکر نوح بفضل عبادته، وإبراهيم بخلّته، وموسى بتکليم الله، وعيسى برفعه إلى السماء، وقلنا: رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) أفضل منهم، بعث إلى الناس کافّةً، وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، وهو خاتم الأنبياء، فأتی رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) وقال: «فيم أنتم؟» فذکرنا له، فقال: «لاينبغي بهم بها» يعني لا ينبغي لأحد غيري، بدليل قوله: «أنا سيّد ولد آدم ولا فخر» (3).
عن طريق الإمامية:
127 عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام ) قال: «إنّماسمّي أولوا العزم أولي العزم؛ لأنّهم کانوا أصحاب العزائم والشرائع... فهؤلاء الخمسة أولوا العزم وهم أفضل الأنبياء والرسل...» (4).
128 عن حسين بن علوان، عن أبي عبد الله (عليه السلام ) قال: «إنّ الله فضّل أولي العزم من الرسل بالعلم على الأنبياء، وورّثنا علمهم وفضّلنا عليهم في فضلهم، وعلم رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم)
1. سورة فاطر (35): الآية 4.
٢. الکافي ۸: ۲، ح ۱، باب کتاب الروضة؛ بحار الأنوار 75: ۲۱۰، باب ۲۳ - مواعظ الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام).
٣. هميان الزاد ۲: 436، باب 252.
4. عيون أخبار الرضا (عليه السلام ) ۲: ۸۰ح ۱۳، باب ۲۲ - في ذکر ما جاء عن الرضا (عليه السلام ) ؛ بحار الانوار 11: 34، ح ۲۸، باب ۱- معنى النبوّة وعلة بعثة الأنبياء (عليهم السلام).
|