تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٤۷   

۳- ذکر طبقات الأنبياء (عليهم السلام)
عن طريق أهل السنّة:
136 عن الحکم بن عمير قال: قال النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) : «إنّ الأمانة والوفاء نزلا على ابن آدم مع الأنبياء، فأرسلوا به، فمنهم رسول الله، ومنهم نبيّ، ومنهم نبيّ رسول الله، و..» (1).
عن طريق الإمامية:
137 عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام ) : «الأنبياء والمرسلون على أربع طبقاتٍ، فنبي منبّأ في نفسه لا يعدو غيرها، ونبيّ يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاينه في اليقظة ولم يبعث إلى أحدٍ، وعليه إمامٌ، مثل ما کان إبراهيم على لوط (عليه السلام ) ، ونبيّ يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين الملک وقد أرسل إلى طائفة قلّوا أو کثروا کيونس، قال الله ليونس: (وَ أَرْسَلْناهُ إِلى‏ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزيدُونَ) (2) قال: يزيدون ثلاثين ألفاً وعليه إمام، والذي يرى في نومه ويسمع الصوت ويعاين في اليقظة وهو إمام، مثل أولي العزم، وقد کان إبراهيم (عليه السلام ) نبيّاً وليس بإمام، حتّی قال الله: (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتي) (3) ‏فقال الله : (لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمينَ)‏ (3) من عبد صنماً أو وثناً لا يکون إماماً» (4).


1. تفسير القرآن العظيم 6: 490، باب ۷۲؛ الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور 6 : 671، باب آية 35 من سورة البقرة.
۲. سورة الصافات (۳۷): الآية 147.
٣. سورة البقرة (۲): الآية 124.
4. الکافي 1: 174، ح ۱، باب طبقات الأنبياء والرسل والأمة (عليهم السلام)؛ بصائر الدرجات: ۳۷۳، ح ۲۰، باب 1 - في الفرق بين الأنبياء والرسل.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست